تستنكر وزارة الشؤون الخارجية وتدين بشدة التصعيد الصهيوني الغاشم الذي بدأ أول أمس الاثنين 21/3/2011م على قطاع غزة ، والذي خلّف تسعة شهداء بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة عشرين آخرين، أربعة منهم جراحهم خطيرة.
وكان القصف الذي نفذته الطائرات الحربية الإسرائيلية قد شمل منشآت مدنية، وملاعب للأطفال، وبيوت سكنية وأدّى إلى تدمير هذه المنشآت، ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي يعيش فيه شعبنا الفلسطيني لحظات وأمل من خلالها أن يلم شمله ويعيد وحدته التي يأبى الاحتلال إلا وأن يحول دون تحقيقها على أرض الواقع.
وتأتي هذه الجريمة كحلقة في مسلسل الجرائم المستمرة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا في كل أماكن تواجده، وهي تُعبّر عن عقلية الإرهاب والإجرام الصهيونية، إن الرد الوطني البليغ على هذا التصعيد الإجرامي هو بوحدة الصف الفلسطيني على قاعدة الثوابت الوطنية والمقاومة.
إن استغلال الكيان الصهيوني الانشغال الدولي بالأحداث الجارية في المنطقة العربية وقيامه بهذه العمليات الإجرامية ضد المواطنين في قطاع غزة هي محاولة منه لخلط الأوراق وعرقلة زيارة الرئيس محمود عباس المرتقبة لقطاع غزة ومنع المصالحة الفلسطينية.
وإننا في وزارة الشؤون الخارجية إذ نرفض وندين هذه الاعتداءات وهذا التغوّل الصهيوني نطالب المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع الأطراف المعنية، بالتدخل الفوري والسريع لوقف هذه الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية في حق شعبنا الفلسطيني، وكبح جماح إسرائيل قبل حدوث كارثة إنسانية أخرى كتلك التي حدثت أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة قبل عامين.
وزارة الشؤون الخارجية والتخطيط

