يستنكر المكتب الإعلامي الحكومي التغطية غير المسئولة لحادث مقتل المتضامن الإيطالي لتلفزيون فلسطين, حيث كانت بعين عوراء, وحاولت تصوير قطاع غزة كأنه غابة من الفوضى, ودس السم في العسل, وهذا دليل على الرسوب القيمي لهذا التلفزيون في المحطات المفصلية للشعب الفلسطيني.
ويؤكد المكتب أن ما جاء في نشرة التاسعة لهذا التلفاز حول عمل وحجم ما أسماه بالجماعات السلفية هو مبالغ فيه, ومهول ومضخم, ولا يخدم إلا الاحتلال وأعوانه الراغبين في استمرار معاقبة غزة وتشويه صورتها, والواقع يشهد أن ظاهرة الخطف والاغتيال كانت برعاية الأجهزة الأمنية البائدة التي يتبع لها تلفزيون فلسطين وأن الأمن والاستقرار عاد لغزة وشعبها وزوارها في عهد حكومة هنية الشرعية.
المكتب الإعلامي الحكومي
الجمعة 15-4-2011

