بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
الإعلامي الحكومي يحيي الإعلاميين ويعيد التأكيد على مبادراته الداعية لتحييد الإعلام
يحتفل صحفيو العالم في مثل هذا اليوم من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، هذا اليوم الذي أطلقته منظمة اليونسكو وصادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكون احتفالية سنوية دولية بحرية العمل الصحفي، واستذكار شهداء حرية الرأي والتعبير.
يأتي هذا اليوم ليذكر المجتمع الدولي بالالتزامات التي قطعتها دوله المختلفة على نفسها باحترام الحريات وإفساح المجال للتعبير والرأي، كما يأتي ليذكر الجميع بحقوق الإعلاميين والصحفيين في التعبير الحر ونشر المعلومات والحقائق حول الأحداث دونما تضييق أو رقابة.
وإذ يتقدم المكتب بالتهنئة والتحية والتقدير لجموع الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين، فإنه يأمل أن تنعكس حالة التوافق السياسي وأجواء المصالحة على الحالة الإعلامية، فتنتهي إلى الأبد حالة تقييد الحريات وتكميم الأفواه والاعتقال التعسفي والمحاكمات العسكرية، ويعاد فتح كل المؤسسات الإعلامية التي أغلقت وتعود إلى العمل كل الصحف ووسائل الإعلام التي منعت من ممارسة عملها.
وفي اليوم العالمي لحرية الصحافة، نستذكر أشكالا من المعاناة التي يعانيها الصحفي الفلسطيني، ونتذكر من دفعوا حياتهم قربانا لتحيا الحقيقة كالزملاء: فضل شناعة ونزيه دروزه وعزيز التنح ومازن طميزي، ومحمد البيتاوي وعصام التلاوي وعثمان القطناني وهاني عابد وحمزة شاهين،...وغيرهم الكثير.
كما ونتذكر من اعتقلوا وتعرضوا للقهر والتعذيب ونتذكر من كسرت كاميراتهم، ومن انتزعت منهم أفلامهم، ومن جرحوا وأصيبوا.
وبهذه المناسبة المتجددة، وفي ظل أجواء التفاؤل التي تعم الأراضي الفلسطينية بتوقيع اتفاق المصالحة يؤكد المكتب الإعلامي الحكومي، على أن حماية العمل الصحفي وحرية الرأي والتعبير بحاجة إلى قوانين عصرية تنظم العمل الإعلامي وتتناسب وحالة التطور الهائل في مجال الإعلام والاتصالات، كما تحتاج وجود
نقابة للإعلاميين فاعلة وجادة ومنتخبة ديمقراطيا تتكامل في دورها مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة.
وفي هذا السياق وهذه المناسبة فإننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد على:
1. نحيي جهود الإعلاميين المختلفة ونتقدم بالتهنئة لجميع زملاء المهنة، ونترحم على أرواح شهداء الحركة الإعلامية الذين دفعوا دمائهم ثمنا لحرية الوطن والمهنة.
2. نجدد طرح المبادرات الثلاث التي تقدمنا بها سابقا بخصوص النقابة ومجمل الحالة الإعلامية، لتشكل مدخلا وأساسا يصلح البناء عليه في ترتيب واقع العمل الإعلامي.
2. نؤكد على هامش الحرية الكبير وحالة الحريات الإعلامية التي يشهدها قطاع غزة حاليا، ونؤكد متابعتنا لأي قضية طارئة تتعلق بممارسة المهنة.
3. ندين الاعتداءات اليومية التي ينفذها جنود الاحتلال والمستوطنين، على الصحفيين في الضفة والقدس المحتلة، وندعو الجميع لفضح ممارساتها وجرائمها بحق شعبنا ومقدساته.
4. نطالب الإخوة في رام الله بالإفراج الفوري عن الصحفيين ووقف سياسة الاعتقال على خلفية مهنية نهائيا والسماح لهم بحرية العمل وممارسة مهامهم الإعلامية.
5. ندعو الإعلاميين إلى تفعيل سعيهم لإصلاح واقع النقابة ونتمنى على المؤسسات الدولية والعربية المعنية كالاتحاد الدولي واتحاد الصحفيين العرب لدعم هذه الجهود.
6. نأمل أن يشكل الإعلاميون الفلسطينيون دعامة وصمام أمان لتنفيذ اتفاق المصالحة وأن تقوم وسائل الإعلام المختلفة بدورها الوطني والمهني في خدمة مصلحة الشعب الفلسطيني.
المكتب الإعلامي الحكومي
غزة-فلسطين
3 مايو 2011م

