بعد سنوات عديدة من الانقسام بين حركتي فتح وحماس تحققت رؤية الشعب الفلسطيني في الوصول إلى المصالحة بين أبناء الشعب الواحد، وفي هذا الصدد تبارك وزارة الداخلية والأمن الوطني هذا الانتصار الكبير وتؤكد على ما يلي:
1- تعتبر الداخلية هذا الاتفاق العظيم بين الطرفين خطوة أولى لبناء ما تم هدمه خلال الأعوام الماضية، وانتهاء للأيام القاسية بين أشقاء الدم.
2- تؤكد الوزارة أن هذه المصالحة تتطلب تنفيذا فعليا لكل بنودها وذلك للوقوف بقوة أمام التحديات الداخلية والخارجية وأولها تحدي الاحتلال الذي هو الخاسر الأول من هذا الاتفاق.
3- تشكر الداخلية الجهود المصرية في توقيع المصالحة وتبارك ثورتها العظيمة التي نجحت في إنجاز هذه الورقة.
4- تطالب الداخلية الحكومة الانتقالية بتهيئة الأوضاع الداخلية الفلسطينية وإدارة الأزمة واعمار غزة التي كبدها الاحتلال خسائر مؤلمة في عدوانه الأخير.
5- تنفي الداخلية وجود أي معتقل سياسي في سجونها وتؤكد أن سجونها مشرعة للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان.
وزارة الداخلية والأمن الوطني

