غزة – الرأي أونلاين:
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب المزيد من جرائمها في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو2012م حيث اعتقلت (229) مواطناً فلسطينياً من مدن وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة ، فضلا عن اعتقال اثنين من النشطاء الأجانب المتضامين مع الشعب الفلسطيني أثناء مشاركتهما بمسيرة بيت أمر الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.
كما قتلت قوات الاحتلال الصهيوني (ثلاثة) مواطنين وأصيب العشرات في حوادث متفرقة، يذكر أن الطيران الحربي الصهيوني شن "أربعة "غارات على أماكن متفرقة في قطاع غزة مما تسبب في أضرار بالغة لحقت بممتلكات المواطنين.
أما على صعيد عمليات التوغل في قطاع غزة فقد توغلت آليات الاحتلال الصهيوني "خمسة" مرات في مناطق متفرقة من قطاع غزة مما أسفر عن إلحاق أضرار بالغة بممتلكات المواطنين ومزروعا تهم.
كما صعدت قوات الاحتلال الصهيوني من اعتداءاتها ضد الصيادين من خلال إطلاق النار عليهم لأكثر من (أربعة) مرات .
وفي حوادث متكررة اقتلع قطعان المستوطنين مئات أشجار الزيتون المعمرة في قرى الضفة الغربية، فضلا عن مصادرة الأراضي الزراعية لإقامة مخطط لبناء "1000" وحدة استيطانية على أراضي رام الله ، كما سلمت قوات الاحتلال الصهيوني عددا من المواطنين إخطارات بهدم منازلهم ومنشاتهم المدنية ، حيث هدمت غرفتين زراعتين وثلاثة أبار مياه، بالإضافة إلى هدم "أربعة" محال تجارية بمدخل باب العمود في القدس المحتلة و"بركس"ومنشاة في العيسوية.
أما على صعيد تهويد المدينة المقدسة والاعتداء على أماكن العبادة فقد تكرر اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وباحاته وأروقته، بالإضافة إلى الموافقة على إقامة كلية عسكرية في جبل الزيتون شرقي القدس ، وإقرار بناء عشرين ألف وحدة استيطانية جديدة بمحيط القدس وكذلك إصدار بلدية الاحتلال بالقدس قراراً يقضي بتحويل باحات المسجد الأقصى إلى حدائق وساحات عامة،بهدف إلغاء تبعيّتها للمسجد،وفتح المجال أمام اليهود لدخولها في أي وقت.
واعتبرت الهيئة هذه الجرائم انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق والأعراف الدولية.
وتطالب الهيئة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال من أجل وقف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين على الجرائم التي يقترفونها بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته.

