مساء ساخن من أشد ليالي انتفاضة القدس سخونة وسواداً على الاحتلال , مساء بثلاثة فرسان امتشقوا اسلحتهم المختلفة وضربوا الاحتلال بثلاث عمليات في ثلاث مدن مختلفة يعدها من أكثر المدن تحصيناً وأمناً .
العملية الأولى كانت في مدينة "تل أبيب" المحتلة فطعن الشهيد أحد المستوطنين المتطرفين كان في أحد الأسواق وأصابه بجراح في رقبته وتدخلت قوات الاحتلال وأصابت الشاب واستشهد فيما بعد .
العملية الثانية كانت في مدينة القدس , فارسها الشاب فؤاد أبو رجب (22 عاما) من العيسوية في القدس الذي صوب رصاصات رشاشه وهو يستقل دراجته النارية على تجمع لجنود الاحتلال فأصاب اثنين بجراح خطيرة .
العملية الثالثة وكان ختامها مسك حيث استل الفارس سكينه وطعن سياح يهود كانوا يتواجدون بمرفأ مدينة يافا وتركهم صرعى ودخل إلى المطعم الأول وطعن ما قدر له أن يطعن وخرج للمطعم الثاني وطعن فيه أيضا وأسفرت عمليته عن مقتل مستوطن وإصابة 14 آخرين أغلبهم بجراح خطيرة واستشهد الفارس .
هذه العمليات الثلاثة تؤكد مما لايدع مجالاً للشك أن انتفاضة القدس مستمرة مهما انتهج الاحتلال سياسات أمنية واحترازية وغيرها ومهما انتهج سياسات من أجل تدجين الانتفاضة بالمال وتحسين فرص المعيشة فالشعب الفلسطيني انتفض ليس لأنه جوعان بل لأنه مظلوم .

