أبدى العديد من المواطنين ارتياحهم نتيجة توافر كميات من الغاز في المحطات، بعد التسهيلات التي أعلن عنها الاحتلال لقطاع غزة في شهر رمضان وادخال 300 طن من الغاز بشكل يوميّ كما أعلنت محطات الوقود والغاز بغزة.
المواطن خميس صلاح أوضح أن أزمة الغاز بقطاع غزة بدأت بالانفراج خاصة وأن المواطنين أصبح لديهم الأمر سهلاً في الحصول على الغاز وتعبئة الانابيب فور تعبئتها، الأمر الذي بشر بزوال الأزمة.
أما المواطن بسام عوني فقال " للرأي" أصبح كميات الغاز متوفرة عند محطات التوزيع، وسرعان ما تنتهي أنبوبة الغاز حتي نقوم بإرسالها للموزع وتعبئتها، لافتاً إلى أنه كان ينتظر تعبئة الأنبوبة لمدة قد تصل إلى أسبوع".
من جانبه أكد موزع الغاز أبو محمد قروط أن يوجد تحسن في كميات الغاز المدخلة والتي يتم الحصول عليها من محطات الوقود والغاز، لافتاً إلى أن المواطن كان ينتظر بالسابق مدة أسبوع لتعبئة اسطوانة الغاز، اما اليوم فهو لا ينتظر إلا يومين أو أقل، لافتاً إلى أن سعر تعبئة الاسطوانة يبلغ 52 شيكلاً.
زيادة الوارد رئيس جمعية أصحاب محطات الوقود والغاز في قطاع غزة، محمود الشوا قال إن كميات الغاز المدخلة لقطاع غزة تكفي لسد احتياج المواطنين، لافتاً إلى أن التسهيلات التي سمح بها الجانب الإسرائيلي خلال شهر رمضان من خلال زيادة عدد الشاحنات المدخلة للقطاع من 12 شاحنة إلى 14 شاحنة ساهم في تخفيف الأزمة.
وأشار الشوا إلى أنه خلال شهر رمضان دخل إلى القطاع ما يقارب ستة آلاف طن من الغاز وهو ما ساهم بالتخفيف من الأزمة بشكل كبير, إضافة إلى أنه لا يوجد استهلاك كبير للغاز خلال فصل الصيف، متمنياً في الوقت ذاته أن تنتهي الأزمة بشكل كامل بعد الانتهاء من تمديد خط الغاز الثاني.
وحول خط الغاز الثاني أوضح الشوا " للرأي" أنه تم تجهيز الخط الثاني وتأمين أدواته من أجل البدء في ضخ كميات الغاز بكميات أكبر إلى القطاع وهو ما سياسهم في تخزين الغاز والسيطرة على أي أزمة قد تلوح بالأفق. وبين أن القدرة الاستيعابية لخط الغاز الجديد يصل لاستيعاب حمولة 18 شاحنة غاز بدلًا من 14 شاحنة، الأمر الذى يمكن قطاع غزة من تخزين الغاز لمواجهة أزمة الغاز الخانقة التي تحدث في فصل الشتاء نتيجة زيادة الاستهلاك.
وحول أسباب الأزمة في فصل الشتاء لفت الشوا إلى أنه في منتصف شهر سبتمبر تقل عادةً كميات الغاز التي تدخل للقطاع، حيث تكون الأولوية للجانب الإسرائيلي ثم لأراضي الضفة الغربية وما يتبقى يتم توجيهه لقطاع غزة وهو ما يتسبب بالأزمة سنويًا، متمنياً أن يستطيع قطاع غزة خلال الأيام القادمة بتخزين الغاز لتجنب الأزمة التي يمكن حصولها في فصل الشتاء.

