هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عشرة منازل وغرفة كبيرة في بلدة سعير شمال الخليل وبيت جالا في بيت لحم، ومعرضاً للسيارات في بلدة عناتا واسطبل خيول في مدينة القدس.
وقالت مصادر محلية إن المنازل التي تم هدمها في سعير ثمانية وهي مأهولة بالسكان، وتأوي 55 فرداً، حيث تسلم سكانها إخطارات مسبقاً بوقف العمل والهدم قبل سنتين وحاولوا الحصول على تراخيص للبناء، رفضها الاحتلال.
وذكرت أن قوة كبيرة من جنود الاحتلال حاصرت منطقة جورة الخيل برفقتها جرافة، وشرعت بهدم المنازل بعد إجبار السكان على إخلائها تحت تهديد السلاح.
وقال زياد شلالدة وهو أحد الذين هدمت منازلهم، إن البيوت كانت مهددة بالهدم بحجة عدم الحصول على تراخيص، نظرا لوقوعها في مناطق تصنف "سي" تخضع للسيطرة الأمينة والمدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وطالت عمليات الهدم منازل تعود إلى ابراهيم محمد مصطفى شلالدة، أحمد محمد مصطفى شلالدة، زياد محمود عبد المهدي شلالدة، فارس محمد يسن مصطفى شلالدة، نبيل شحادة عبد الهادي شلالدة، محمود محمد مصطفى شلالدة، وليد ابراهيم محمد مصطفى شلالدة ومصطفى محمد مصطفى شلالدة.
وفي سياق متصل هدمت قوات الاحتلال معرضاً للسيارات في بلدة عناتا شمال القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
وقال شهود عيان إن جرافات الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة قوة معززة من جنود الاحتلال، وهدمت المعرض.
كذلك هدمت جرافات الاحتلال اسطبلا لتربية الخيول بمنطقة خلة عبد في حي جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة.
وفي بيت جالا ببيت لحم هدمت قوات الاحتلال منزلين وغرفة كبيرة، تعود لأحد المواطنين، في مدينة بيت جالا، غرب بيت لحم.
وقالت مصادر محلية إن جرافات الاحتلال اقتحمت بتعزيزات عسكرية المدينة وهدمت المنزلين، فجرا، دون سابق انذار، وتبلغ مساحة كل منهما 120 مترا، بجانب غرفة كبيرة، تعود ملكيتها للمواطن موسى العق "زرينا"، في منطقة "بير عونة" في بيت جالا.
وأوضحت أن 20 فردا يقطن في هذين المنزلين والغرفة، منذ 25 عاما، مشيرا إلى أن جرافات الاحتلال قامت بتجريف الأرض كليا بعد عملية الهدم، واقتلعت عددا من الأشجار المثمرة هناك.

