يواصل الأسرى في سجون الاحتلال، لليوم الـ 28 الإضراب الجماعي الذي تخوضه الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تحت عنوان "إضراب الحرية والكرامة"، وذلك منذ 17 نيسان/ ابريل 2017.
ويطالب الأسرى بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا قد حققوها سابقاً من خلال الخوض بالعديد من الإضرابات على مدار سنوات الأسر.
وأبرز مطالبهم: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة منع زيارات العائلات وعدم انتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.
وتواصل إدارة سجون الاحتلال تصعيدها بحق الأسرى المضربين عن الطعام عبر سلسلة من الإجراءات العقابية والتنكيلية، علاوة على مجموعة من العقوبات. وخلال عدة زيارات نفذها محامو المؤسسات الحقوقية وثقت العديد من هذه الإجراءات، ومنها: إقدام قوات القمع على الاعتداء على الأسرى باستخدام الغاز والكلاب البوليسية، وذلك أثناء عمليات الاقتحامات والتفتيشات، إضافة إلى عزلهم في زنازين ضيقة وقذرة تنتشر فيها الحشرات، وحرمانهم من الخروج للفورة، وإجبارهم على شرب المياه من صنابير الحمامات، ومساومتهم على تقديم العلاج لهم مقابل فك إضرابهم، عدا عن الإجراءات التي نفذتها منذ بداية الإضراب من مصادرة لمقتنياتهم، وتجريدهم من ملابسهم، والإبقاء فقط على ملابس إدارة السجون.
كما تم نقل العشرات من الأسرى المضربين بعد دخولهم مرحلة الخطر، إلى المستشفيات الميدانية التي أقيمت في عدد من السجون، وحولتها إلى أماكن لعرض الأطعمة وبث الشائعات للضغط على الأسرى وثنيهم عن الاستمرار في الإضراب.
ووفقاً لبرنامج اللجنة الوطنية لإسناد الأسرى اليوم الأحد يومًا للتصعيد الميداني على جميع نقاط الاحتكاك والتماس، سيكون التجمع لمحافظة رام الله والبيرة عند الساعة الحادية عشرة بالقرب من المستحضرات الطبية ثم الانطلاق باتجاه حاجز بيت ايل الاحتلالي.

