يواصل نحو 1800 أسير معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام في "معركة الحرية والكرامة"، وذلك لليوم الـ30 على التوالي.
ودخل الأسرى الإضراب المفتوح عن الطعام في السابع عشر من إبريل الماضي، يتقدمهم قيادات الحركة الأسيرة، للمطالبة بالحقوق التي سلبهم إياها الاحتلال.
وقالت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أن الأسرى في الأسبوع الرابع للإضراب دخلوا مرحلة صحية حرجة، إذ تزداد حالات تقيؤ الدم، وضعف النظر، والدوران، والإغماءات وفقدان لقرابة (20 كغم) من الوزن الأصلي، ورغم ذلك فإن رسائل عديدة وصلت من الأسرى يؤكدون فيها بأنهم مستمّرون في الإضراب حتى تحقيق كافة مطالبهم.
وأضافت أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال ما زالت تنتهج سياسة حجب الأسرى المضربين عن محيطهم الخارجي، فهي تماطل في السماح للمحامين بزيارة غالبية الأسرى، كما وتدرج عدداً منهم من ضمن قائمة الممنوعين من الزيارة، وتحرمهم من التواصل مع عائلاتهم، وتقوم بحملة تنقلات في زنازين مختلفة داخل السجون أو إلى سجون أخرى.
ونقلت مصلحة سجون الاحتلال (36) أسيراً من سجن "عوفر" إلى ما يسمى بالمستشفى الميداني في "هداريم"، علماً أنه كان قسماً للأسرى قبل الإضراب ولا يرقى لأن يدعى بالعيادة، وفي هذه العيادات يتساوق دور أطباء السجون مع دور السجانين الذين يقومون بعرض جميع أنواع الأطعمة أمام الأسير المريض، ويساومونه على تقديم العلاج له مقابل إنهائه للإضراب.
ودعت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي مجموعة العمل حول فلسطين خلال اجتماعها في مدينة جدة الدول الأعضاء في المنظمة إلى التحرك دولياً وإطلاق حملات دعم للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، والضغط على "إسرائيل"، السلطة القائمة بالاحتلال، خصوصا في مجلس حقوق الإنسان للاستجابة إلى حقوقهم.
وشددت اللجنة الوطنية على ضرورة إسناد إضراب الكرامة في بيان صدر عنها اليوم إلى اعتبار البيان الصادر عن الزعيم الوطني مروان البرغوثي من عزله في معتقل الجلمة بتاريخ 14/5/2017، برنامجاً وطنياً وسياسياً شاملاً للشعب الفلسطيني. وطالب الخروج بمسيرات شعبية متواصلة على الشوارع الالتفافية لشل حركة المستوطنين وجعلهم يدفعون ثمن استيلائهم على أراضي شعبنا.
كما دعت لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ووقف التنسيق الأمني في ظل استمرار إضراب الأسرى، ودعوة للجنة المركزية لحركة فتح لتحمل مسؤولياتها وتشكيل قوة قائدة على الأرض لحركة المساندة الشعبية للإضراب.

