أخبار » الأخبار الفلسطينية

من خيمة عزاء لشهداء عائلة جبارين بغزة

الفصائل: لن نصمت على إهانة الأقصى والاحتلال سيدفع الثمن

15 آب / يوليو 2017 09:08

0-cVIF01yovnKFwNBV-
0-cVIF01yovnKFwNBV-

غزة – الرأي

شدد الفصائل الفلسطينية على أنها لن تسمح بإهانة الأقصى واستمرار إغلاقه أمام المصلين وأن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع الثمن باهظًا مقابل ممارساته بحق المسجد والأهالي.

جاء ذلك خلال خيمة عزاء لشهداء العملية الفدائية الأخيرة بالقدس المحتلة، أقيمت في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة بدعوة من تلك الفصائل.

وأكد القيادي في حركة حماس مشير المصري على أن المقاومة الفلسطينية ستقف للاحتلال بالمرصاد، وسيدفع الثمن غاليًا جراء حماقاته المستمرة تجاه المسجد الأقصى.

وقال المصري: "إذا اعتقد الاحتلال أن حالة الهدوء التي تعيشها الساحة الفلسطينية بعد إغلاق المسجد الاقصى هي حالة الاستسلام فهو واهم، فهذا الهدوء الذي يسبق الغليان والشعب الفلسطيني سينتفض في وجه المحتل".

ولفت إلى أن العملية النوعية الأخيرة في الاقصى تؤكد على وحدة الشعب والأرض، ووحدة الهدف، وأن الخيار الذي يلتقي عليه الشعب الفلسطيني هو خيار الجهاد والمقاومة.

بدوره، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، أن منع الصلاة في المسجد الأقصى هو خط أحمر وخطوة إجرامية تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وقال: "نعلن تأييدنا ووقوفنا مع الشهداء ومع عائلة جبارين المجاهدة التي قدمت ثلاثة من فرسانها دفاعاً عن الأقصى والقدس"، مشدداً على أن الانتفاضة والمقاومة هما الخيار الوحيد لتحقيق الأهداف وتحرير الأوطان والمقدسات.

ولفت إلى أن الفصائل الفلسطينية يقع على عاتقها كما يقع على عاتق كل فلسطيني، أن تتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المسجد الأقصى وعن شهداء الشعب الفلسطيني، ولجم ومكافحة ومواجهة خطوات العدو الصهيوني الرامية لتهويد الأقصى وطمس معالمه الإسلامية.

وأوضح أن المقاومة الفلسطينية بكل كتائبها وجدت لكي تدافع عن الشعب الفلسطيني، وفي حال استمرار العدوان واستمرار انتهاك المقدسات، المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي وسيكون لها كلمتها.

من جانبه، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، "إن الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى يمكن أن تشعل المنطقة".

وأكد أبو ظريفة أن الموقف العربي والاسلامي لم يرتقي لما تشهده مدينة القدس والمسجد الأقصى من إجراءات، بعيداً كل البعد عن أيَّة حسابات يمكن أن تلحق الأذى بالنضال الوطني الفلسطيني، وحق الشعب في كفاحه ضد الاحتلال حتى العودة، وبناء دولة مستقلة وعاصمتها القدس.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟