الحكم المحلي تطلق مشروع تشغيل 200 منقذ بحري
الزراعة تبدأ ببرنامج متابعة المشاتل المتبقية في قطاع غزة
التنمية الريفية بالزراعة تنظم نشاطاً زراعياً حول الزراعة الحضرية
"الصحة" تُدشّن 8 نقاط وفرق إسعاف طوارئ في قطاع غزة
الإعلام الحكومي: تدمير 1250 مسجداً خرقٌ لوقف إطلاق النار
التعليم شرق غزة يفتتح مدرسة حمامة السلام (الأيبكي )
إذاعة القرآن الكريم من غزة تستنكر إغلاق إذاعة الهدى بالضفة
الإعلامي الحكومي: الاحتلال يدمر 140 منزلاً و20 مركبة بغزة خلال يوليو
انهيار كامل لمنظومة الحكم المحلي بخسائر تتجاوز 7.5 مليار دولار
قرب إغلاق باب التسجيل لامتحان التوجيهي2026 بمحافظات غزة
عاجل |
74 عاماً مضت على النكبة الفلسطينية، ولا يزال حلم العودة يسكن وجدان الفلسطينيون في كافة أماكن الشتات بعدما هجروا من منازلهم وأراضيهم وبساتينهم الخضراء على مرمى البصر، مأساة متجذرة يعيشون كل تفاصيلها المؤلمة حتى يومنا هذا، لك
كثيرة هي الحملات التي تبدأ مع حلول فصل الصيف، أولى الحملات كانت على المستوى الشعبي، حيث بدأت الفرق الشبابية المتطوعة بتجميل شاطئ بحر غزة بتنظيفه وغرس المظلات وتنظيم المقاعد
لم يتوقف الاحتلال بعد، آلته العسكرية تتجول في الأرجاء، تقتل صحافياً وتفقأ عين مصور وتطلق طائراتها المروحية لتقصف بيت صحفياً فوق رأسه، وتغتال آخراً في صدره فيهوي شهيد الحقيقة، حتى المباني الحجرية لم تسلم، فهي مقر إصدار الأخبار وفضح الجرائم دون توقف.
أصدرت الحكومة برام الله مؤخراً قراراً يقضي بإعفاء التجار من دفع ضريبة القيمة المضافة لسلعتي القمح والدقيق لدعم سلة المستهلك الغذائية لمدة 3 أشهر بدءا من مارس الماضي وحتى مايو الجاري، إلا أنها لم تعفِ تجار قطاع غزة من هذه الضريبة التي تصل إلى 17%.
لا يتوان الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب مزيد من الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين، وإسكات القلم والصورة التي تفضح جرائمه بحق الإنسانية المعذبة، كان آخرها اس
رصاصة قناص مدروسة أطلقت من فوهة بندقية جندي "إسرائيلي" رصدها من مكانه، أرسلت الخبر الأخير من مكانها وكتبت في إيميلها "اقتحمت قوات الاحتلال
ظروف قاسية وغاية في التعقيد يعيشها الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو احميد، الذي يعاني في آنٍ واحد ألم السجن وعذاباته، وألم السجّان وجبروته، بجانب وجع المرض، ما يفاقم معاناته ويتسع معها حجم الألم.
على رأس الطريق يخيّم الفتى باسل الحج أحمد "15عشر عاما" بمظلمة أسندها بأعمدة خشبية، يشعل كومة النار بحطب جمعه من شجر الزيتون والليمون، ومن ثم ينصب قدراً كبيراً تشحّم بالسواد من أثر اشتعال النار من تحته، ومن ثم يبدأ
الخامس من شهر مايو حضر المستوطنون أنفسهم لاقتحام المسجد الأقصى بضوء أخضر من دولة الاحتلال، وفي المقابل حضر المقدسون أنفسهم لهذه الهجمة الشرسة وما تخفي وراء كواليسها من مخططات، دون الكف عن دعوات فلسطينية خالصة للتو
بعد مرور عام على معركة سيف القدس وعدوان الاحتلال على غزة خلال مايو الماضي، تستقبل عائلات فلسطينية عيد الفطر لهذا العام وجرحها لم يندمل. تسترجع عشرات العائلات في
20:59عائلة علوان تُكرم طلبتها الناجحين في التوجيهي
13:59التنمية الاجتماعية بغزة تحذر: آلاف الأسر بلا مأوى وتطالب بوقف العدوان
13:27الإعلامي الحكومي: احتراق المدنيين أحياء بغزة انهيارٌ أخلاقي وجريمة حرب
13:15الحكم المحلي تطلق مشروع تشغيل 200 منقذ بحري
13:11الزراعة تبدأ ببرنامج متابعة المشاتل المتبقية في قطاع غزة