رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا
الصحة: أزمة الوقود تضع حضانة مستشفى الرنتيسي أمام تحديات كارثية
وزارة الأسرى تشارك في وقفة غزة وتطالب بحماية الأسرى والصحفيين
وزارة الزراعة تنفذ ندوات إرشادية لدعم مشاريع النساء بخانيونس
وزارتا المرأة والتعليم تبحثان تعزيز التعاون لحماية الطلبة والفتيات
الاقتصاد تدعو إلى تسهيل تداول الأوراق النقدية المهترئة
الأشغال تحذر من انهيار مفاجئ لمباني آيلة للسقوط في قطاع غزة
وزارة الأسرى: تهديدات بن غفير لحسن سلامة تعرض حياة الأسرى للخطر
الطقس: درجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي بقليل
عاجل |
لا تكفي الكلمات وحدها للتعبير عن موقف مساند لقضية الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني، الذين باتوا يواجهون السجان وحدهم، صابرين صامدين متحدين هذا المحتل، وإن انحنت ظهورهم نتيجة إرهاب العدو والعزل الانفرادي، ولكن قاماتهم عالية لا تخضع لمحتل وتتحداه بإرادة الحق التي يتسلح بها الأسرى في السجون.
"دول عربية لم تبدِ استعدادها ومساندتها لدعم السلطة في التوجه للأمم المتحدة". هذا ما قاله السيد عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية. الرئيس محمود عباس أكد على صحة المعلومة في تصريح عمرو موسى، ولكنه لم يكشف عن هذه الدولة وهل هي واحدة أو أكثر؟! وهل هي الأردن أم سوريا، أم من؟!
تحدث نائب رئيس وزراء الكيان الصهيوني سلفان شالوم عن احتمال شن حرب على غزة لإنهاء الوضع القائم هناك وإلى الأبد.
جلست متكئاً بعدما سمعت الخطاب التاريخي للرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي كان بين القوة والضعف ، وعندما شاهدت المصفقين لخطاب الرئيس أخذتني غفوة بأن النصر يأتي عبر المفاوضات وأن المقاومة لا تجلب الا الدمار، والى خطاب رئيس حكومة الصهاينة وكيف كان تاره يبكي وتارة يستعطف وأخرى يضع اللوم على الفلسطينيين و
أي خطوة سياسية تجد قبولا ورفضا, ويُسجل الرأي العام عليها السلبيات ولها الايجابيات، وتكون النتيجة النهائية حسب رجاحة كفة إحداهما.
كان الخطاب الذي ألقاه عباس أمام الجمعية العامة بليغاً ومشحوناً بالعواطف ، ولكنه ليس تاريخياً ، لأن البدائل عن عشرين سنة من مفاوضات فاشلة هي المفاوضات ؟! نحن أمام بلاغة في وصف المعاناة الفلسطينية بسبب الاحتلال ، ولسنا أمام مواقف سياسية نترجمها على الأرض وفي الميدان لمواجهة الفشل والتهويد والاستيطان .
ثمانية عشر عاماً مرت على أوسلو، لماذا لم يصر خلالها المفاوض الفلسطيني أو مهندس الاتفاق محمود عباس على إطلاق سراح الأسرى، ولماذا لم يشترطوا على الاحتلال وقف جولات الحوار والمفاوضات حتى إطلاق سراح كافة الأسرى من السجون، ثم ألم يكن اتفاق أوسلو وتهاون المفاوض الفتحاوى هو السبب في بقاء 500 أسير في حينها
أبدأ مقالتي هذه بما اوردته صحيفة السفير اللبنانية إلى "ان بعض الدول العربية التي التزمت سابقا بتأييد الخطوة الفلسطينية لإعلان الدولة وذلك في اجتماع لجنة المبادرة العربية في الدوحة بدأت تتراجع في تأييدها لإعلان الدولة الفلسطينية
أحببت أن أبقى طبيبا أضمد جراح شعبي وأخفف من معاناتهم، كما أحببت أن أكون كاتبا لعلي أفضح الجرائم التي ترتكب ضد وطني، وليس من أحلامي أن أصبح رئيسا أو حاكما ولا حتى ملكا؛ "خوفا من أن يغرني المُلك"
تخيل أننا الآن سلطة تحت الاحتلال ، وغداً وبعد توجه عباس إلى الأمم المتحدة وطلب العضوية الكاملة ، ونجاحه في مسعاه وحصوله على تأييد الأغلبية سنصبح (دولة تحت الاحتلال) ، ومعتقلونا في سجون الاحتلال سيصبحون بعد العضوية (أسرى حرب) ، وعندها سنكون أقرب إلى تحريرهم . (أبحث عن الفروق؟!).
13:49شهيدة وإصابات بقصف شرقي غزة ضمن خروقات الاحتلال للهدنة
13:40وكيل وزارة الصحة يُشيد بجهود أخصائيي التصوير الطبي وجهودهم في تقديم الخدمة
12:29بلدية غزة تكثف إجراءاتها للحد من مخاطر المباني الآيلة للسقوط
12:08مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
11:59مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا