رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا
الصحة: أزمة الوقود تضع حضانة مستشفى الرنتيسي أمام تحديات كارثية
وزارة الأسرى تشارك في وقفة غزة وتطالب بحماية الأسرى والصحفيين
وزارة الزراعة تنفذ ندوات إرشادية لدعم مشاريع النساء بخانيونس
وزارتا المرأة والتعليم تبحثان تعزيز التعاون لحماية الطلبة والفتيات
الاقتصاد تدعو إلى تسهيل تداول الأوراق النقدية المهترئة
الأشغال تحذر من انهيار مفاجئ لمباني آيلة للسقوط في قطاع غزة
وزارة الأسرى: تهديدات بن غفير لحسن سلامة تعرض حياة الأسرى للخطر
الطقس: درجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي بقليل
عاجل |
فرض النظام وتطبيق القانون هو من سمات الدول الراقية والمتقدمة وتقاس الدول الحضارية بمدى سيادة القانون فيها والقدرة على فرض النظام فهذا الأمر واضح ولا يحتاج إلى تفسير. كم عانينا في الماضي من غياب القانون وتفشي الفوضى بكافة أنواعها ؟
ظهر مأزق إسرائيل الاستراتيجي بوضوح بعد حرب تموز/2006، وتعزز وضوحه في حرب الكوانين على غزة، 2008/2009. فشلت إسرائيل في جنوب لبنان على الرغم من أن الحرب استمرت ثلاثة وثلاثين يوما، ولم تحقق أهدافها السياسية في غزة
من دولة إلي أخرى يتنقل الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على تراب فلسطين من نهرها إلي بحرها، وإنهاء هذا الاحتلال الجاثم على أرضنا منذ العام 1948م، لكن هذا الحلم يبقى منقوصاً حيث أن الحلم الفلسطيني اليوم يقتصر على دولة فلسطينية في حدود العام 67.
الوطنية التركية تسقط السفير الإسرائيلي في أنقرة، والوطنية المصرية تسقط العلم الإسرائيلي في القاهرة. الوطنية التركية لحماية الدم المسفوك في البحر وفي مرمرة تقودها الدولة التركية والحكومة التركية والوطنية المصرية تقودها الثورة المصرية،
تدعي (إسرائيل) فجر كل يوم، بأن أمنها بات مهددًا -هذه المرة- بشكل أكبر من جهة حدودها الجنوبية، أي من غزة وشبه جزيرة سيناء على وجه التحديد، حيث ما انفكت الماكينة الإعلامية (الإسرائيلية) تتحدث باستمرار عن "تسلل" مجموعات فدائية فلسطينية من غزة إلى سيناء،
نعم يا شباب آن الأوان أن نرتقي، وصار الوقت المناسب لنسمو بأخلاقنا ومعاملاتنا، لأن قضيتنا الفلسطينية بحاجة إلي جيل من الشباب المثقف المؤهل للقيادة، فالأمة تتغير والشعوب تنتفض على ذاتها لتطهر نفسها وصولاً لتطهير الأرض من دنس اليهود وتحرير فلسطين عما قريب، فمن سيتسلم الراية أيها الشباب إن لم تكونوا أنت
ما أن تواردت الأنباء حول عملية أم الرشراش البطولية، جنوب فلسطين المحتلة، والإعلان عن مقتل وإصابة عدد من الصهاينة، حتى سارع الاحتلال وحكومته وعبر مستويات عديدة، إلى تحميل غزة المسئولية عن العملية، والادعاء بقدوم منفذيها من داخلها عبر الأراضي المصرية، بل وحددت جهات وفصائل فلسطينية بعينها وحملتها المسئ
في (إيلات) دروس وعِبر. لم تعلن أية جهة مسئوليتها عن عملية إيلات الفدائية، وأتمنى أن لا تعلن لاحقًا، وأتمنى أن يكون الغموض الإيجابي منهجًا. عند تحديد المسئولية تستفيد مخابرات العدو معلومة مهمة دون مشقة
في الوقت الذي تضيق فيه دوائر العرب على جنسياتهم الإقليمية، ويتنازعون أو يتخلون عن قضاياهم المصيرية بحسب بقعهم الجغرافية ما بين الشمال والجنوب والشرق الغرب،
13:49شهيدة وإصابات بقصف شرقي غزة ضمن خروقات الاحتلال للهدنة
13:40وكيل وزارة الصحة يُشيد بجهود أخصائيي التصوير الطبي وجهودهم في تقديم الخدمة
12:29بلدية غزة تكثف إجراءاتها للحد من مخاطر المباني الآيلة للسقوط
12:08مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
11:59مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا