رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
مديرية تعليم شرق غزة تفتتح مدرسة "السرايا 2"
"بلدية جباليا" تناقش مع الدفاع المدني الاستعدادات لاستقبال فصل الشتاء
المكتب الإعلامي: الصحفيون بغزة يواجهون حملة استهداف واسعة
الأوقاف: وحدة القدس تشارك في فعالية «صرخة من غزة تضامنًا مع القدس والأقصى"
وزارة الأسرى تحذر من خطورة تفشي مرض الجرب بين أسرى سجن النقب
لأول مرة منذ 20 عاماً ..لجنة الانتخابات تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026
حماس تدعو إلى التضامن مع الصحفيين وإدانة جرائم الاحتلال بحقهم
الصحة العالمية: القطاع لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 347 الأربعاء 23 سبتمبر 2026
الصحة: التحويلات الطبية مجانية وتحذير من الاستغلال
عاجل |
في كل اعتصام أسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بغزة تجدها جالسة تحمل صورة ابنها الأسير "فارس" المعتقل منذ 21 عاماً في سجون الاحتلال، كانت ترى وتبصر كل شئ ،
لفت انتباهي وأنا أتصفح أحد المواقع الإخبارية المستقلة جدا، خبرا بعنوان: السلطة قررت رفع سعر السجائر، ويتحدث الخبر عن قرار حكومة رام الله برفع سعر السجائر المحلية عبر زيادة نسبة الرسوم المحصلة عليها إلى حوالي 9،50%،
جاءني الرد مفحما حين قلت كيف يمكن أن يكثف المسؤولون المصريون تصريحاتهم داعين إلى رفع الحصار عن غزة، وفي الوقت ذاته تواصل السلطات المصرية التنكيل بزميلنا مجدي حسين، لأنه «تجرأ» وعبر عن تضامنه مع غزة.
أوشكت صفقة تبادل الأسرى على التنفيذ، ونجح الوسيط الألماني في استكمال كل شروط نجاحها، وعرضت قوائم الأسرى المنوي الإفراج عنهم على كل الأوساط القيادية في إسرائيل؛ بدءاً من الحكومة وحتى القيادات الأمنية، ولم يظهر أي تحفظ إسرائيلي رسمي على الصفقة
اليد التي تصافح يد وزير الحرب الإسرائيلي "أهود براك" يجب ألا تمتد لها يد حماس للمصالحة، وإلا تشابهت الأصابع، وذاب الفرق بين البصمات، وليكن شرط حماس لأي حديث عن المصالحة هو إقصاء فياض،
أعادت " اسطنبول" دورها الريادي في توجيه البوصلة الفكرية لموقع تركيا ، منسجمة في ذلك مع عمقها التاريخي والحضاري والثقافي المتمثل بالعالم الإسلامي والعربي بعدما ابتعدت كثيرا منذ انهيار السلطنة العثمانية..
لم تكن زيارة الوفود العربية والأجنبية من شخصيات اعتبارية وإعلاميين ووفود فنية وبرلمانيين وغيرهم إلى قطاع غزة إلا لتحمل هدفا واحدا ،
في قاعة فندق "مارنا هاوس" في مدينة غزة، شاركت في لقاء حواري مع قيادة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، لقد ضم اللقاء نخبة من مفكرين، ومختصين، وباحثين، وأكاديميين، ومهتمين بحقوق الإنسان
لكي لا يلتبس الأمر على القارئ ويعتقد أن في العنوان خطأ مطبعيا أو أن كاتبه لا يحسن الإملاء فاستبدل كاف "الكهرباء" بقاف "القهرباء"، وزاد حرف الألف
اضطرت دولة الاحتلال في العام 2005م إلى الانسحاب الكامل من مغتصبات قطاع غزة، والبالغ عددها (22) مغتصبة، بفضل المقاومة، وكانت المغتصبات المذكورة قد تربعت على ما مساحته 47 ألف دونم، هي أخصب أراضي القطاع،
20:11الشرطة تحذر: عقوبات بحق الرافضين لتداول العملات السليمة بغزة
18:14مديرية تعليم غرب غزة تبحث مع مديري المدارس الخطط التربوية للعام الدراسي
18:10مديرية تعليم شرق غزة تفتتح مدرسة "السرايا 2"
15:41"بلدية جباليا" تناقش مع الدفاع المدني الاستعدادات لاستقبال فصل الشتاء
13:28المكتب الإعلامي: الصحفيون بغزة يواجهون حملة استهداف واسعة