دورة تدريبية بغزة للمخاتير ورجال الإصلاح بغزة حول الأعراف والشريعة
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارسهم في الضفة
ضغط أميركي على نتنياهو لإخلاء بؤر استيطانية في مناطق B
توغل "إسرائيلي" بمنطقة أبو العجين جنوب شرق دير البلح
مناورة مفاجئة لجيش الاحتلال في غلاف قطاع غزة
الصحة: نجاح تدخل جراحي بمجمع ناصر باستخراج طلق ناري من فك شابة
"الصحة" و"PANZMA" تُطلقان ورشة متخصصة في الصيدلة السريرية لأمراض السكري بغزة
نجاح جراحي بمجمع الشفاء ينهي تقوس ساقي طفلة
مستشفى "الرنتيسي" يعزز ترصده الوبائي لمواجهة الأمراض المعدية بالتعاون مع "الصحة العالمية"
"التعليم" يفتتح بالوسطى دورة تدريبية للمعلمين حول برنامج التعليم المُسرّع (ALP)
عاجل |
عندما يتمنطق شعب بأسره بالشهادة عنواناً ويحاصر الموت ويلاحق الجلاد ..
غزة ومناورات عباس ؟؟ د. عماد الحديدي تعود غزة مرة أخرى لتتصدر المشهد السلطوي والحكومي الفلسطيني من جديد، ففي لحظة أصبحت غزة على سلم أولويات الحكومة الفلسطينية اليوم رغم شطبها من
في كل عام تتنافس المؤسسات، وترسل الدعوات، وتنظم الاحتفالات، وتعقد المهرجانات، وتلقى الكلمات، ثم ينفض الجمع وكلهم راض عن نفسه، بعد جولة من الغناء والرقص؛ فقد شارك في احتفالات يوم الأسير، وقام بواجبه تجاه وطنه، وقدم ما استطاع من أجل الأسرى.فإ
في مشهد إنساني تقشعر له الأبدان تمدد الشهيد جعفر في حضن والدته، كأنه مودع، فودع، ولحق به شهيدًا في أقل من 24 ساعة ابن عمه الشهيد زياد عوض؛ ليوصلا رسالة بأن الحياة الدنيا ممر لا مقر، ولا تساوي عند الله جناح بعوضة.جعفر وزياد عوض شهيدان ارتقيا
في عام ١٩٧٤م قرر المجلس الوطني الفلسطيني اعتبار يوم ١٧ من إبريل من كل عام يوما للأسير الفلسط
بعيدا عن اللجان. بعيدا عن اللجان الفنية والإدارية. أقول بعيدا لأننا كعرب نمارس دفن القضايا في عالم النسيان من خلال اللجان. المثل الفلسطيني يقول ( إذا أردت أن تميت قضية شكل لها لجنة؟!). لا أحد في قطاع غزة يثق باللجان عامة، ولا أحد يثق باللجان التي شكلته
لا يمر شهر نيسان على فلسطين، دون الحديث عن رجالات صنعوا التاريخ، سطروا صفحات التاريخ بمداد الذهب، وخضبوا الأرض بدمائهم الطاهرة الزكية .. يذكرنا شهر نيسان بالكواكب المنيرة التي أضاءت سماوات فلسطين، وعبقت هواءها برائحة الرصاص والبارود
الرئيس محمود عباس في روسيا، ومن روسيا ووسائل إعلامها يبدي الرئيس قلقه ؟! ما الذي يبعث القلق في نفس الرئيس بينما هو في برد البلد القطبي ؟! هل الرئيس قلق من تصريحات نيتنياهو التي تنصل فيها من مشروع حل الدولتين ؟! وهو أمر يبعث على قلق حقيقي
لم تشفع لشعبنا مبادرة "سلام الشجعان"، التي أعلنها الرئيس عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بجنيف في الثالث عشر من ديسمبر عام 1988م، التي لم تكن في حقيقتها سوى "سلام الخذلان" لفلسطين أرضها وشعبها.
تنشأ المشكلة الكبرى في التعاطي مع أزمة مخيم اليرموك من روحية التعامل مع الأزمة السورية برمتها؛ بين من يريد التعامل مع ما يجري بوصفه أزمة عابرة بين شعب ونظام، ما تلبث أن تحل، وبين من يراها ثورة لن تتوقف حتى يتغير الوضع