غزة- الرأي- ميسرة شعبان
مع استمرار معاناة الأسرى المضربين عن الطعام ، ورفض الاحتلال "الإسرائيلي" الإفراج عنهم،وفي ظل صمت عربي ودولي، تتزايد الفعاليات التضامنية مع الأسرى يوماً بعد يوم.
حركة الجهاد الإسلامي نظمت ولأول مرة خيمة تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام لأمام نقطة الجمارك على معبر بيت حانون " إيرز" ،الثلاثاء، شمال بلدة بيت حانون.
ويعد معبر بيت حانون نقطة تماس حدودية بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، حيث يعود من أفرج عنهم من سجون الاحتلال عبرها.
وشارك بالخيمة عدد كبير من قادة الجهاد الإسلامي وعدد من الشخصيات الوطنية وممثلين عن الفصائل والتنظيمات.
القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل طالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية والإسلامية بالاهتمام بالأسرى المضربين عن الطعام، لافتا إلى خطورة أوضاعهم الصحية.
واستنكر المدلل في كلمة له أمام خيمة التضامن، اهتمام العالم بالجندي "الإسرائيلي" شاليط حين كان معتقلا بقطاع غزة ، وتجاهله بالمقابل لآلاف الأسرى الفلسطينيين.
وأكد المدلل أن الجهاد الإسلامي ستواصل فعالياتها حتى يتم الإفراج عن الأسرى، قائلا" لن يغمض لنا جفن ولن يهدأ لنا بال حتى نخرج أسرانا من سجون الاحتلال".
وعبر عن ثقته ويقينه بانتصار الأسرى جميعاً وأن الاحتلال لن يكسر إرادتهم، مذّكرا بإرادة الشيخ خضر عدنان وهناء شلبي وثائر حلاحلة الذين بإرادتهم استطاعوا أن يكسروا إرادة العدو.
وأشاد المدلل بصلابة الأسرى المضربين عن الطعام ، الذين تخطوا حاجز الـ200 يوم بإضرابهم.
وحيّا المدلل الشيخ بسام السعدي – المفرج عنه من سجون الاحتلال- مهنئاً أهله وذويه بالإفراج عنه.
وأكد المدلل أن خيمات التضامن تقرب الأسرى من الحرية ، وأنه كما انتصرت المقاومة وضربت عمق الاحتلال فإن الأسرى سينتصرون.
وحذر من استشهاد أي من الأسرى قائلا:"أجساد الأسرى ستكون طريق نحو حرية الأسرى وحرية فلسطين".
واستهجن المدلل تقاعس مؤسسات حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني , والفصائل في التفاعل مع الأسرى المضربين وحتى الأسرى في سجون الاحتلال , وخاصة وإنهم يتعرضون لمضايقات وتنقلات وتفتيش عاري.
ويأمل الأسرى -خصوصا المضربون عن الطعام - ومن خلفهم الفلسطينيون بردود قوية من قوى المقاومة تجبر الاحتلال على الإفراج عن الأسرى.

