وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
ملفات خاصة » ملفات خاصة

حق العودة.. ثابت غير قابل للتلاعب

08 نيسان / مايو 2013 12:43

الحاج أبو أسامة
الحاج أبو أسامة

غزة-الرأي- أحمد خالد:

لو رأيتم سحر "يبنا" و"أسدود" وعسقلان" لذهبتم زاحفين إليها، ولتمنيتم أن تعيشوا ولو للحظة بين أحضانها ، بهذه  الكلمات بدأ الحاج شحدة الخالدي" 78 عاماً "، كلماته لثلة من أحفاده الذين كانوا يجلسون حوله وسط تلك الغرفة المتهالكة من القدم.

ينظرون إليه والدهشة تعلو وجوههم وهو يحثهم على أن لا  يفرطوا في شبر واحد من أرضهم، بعد أن ظهرت عليه علامات الحزن لسماعه نبأ التلاعب بتعريف اللاجئ الفلسطيني، واقتصاره فقط على من عايش النكبة.

إنها مؤامرة

ولتسليط الضوء على حق اللاجئين الفلسطينيين وآمالهم في العودة لديارهم المحتلة، التقت "الرأي" اللاجئ الفلسطيني أبو أسامة، وأعدت التقرير التالي:

بعد لحظات صمت قليلة أطلق "أبو أسامة" تنهيدة قوية وجال بعينيه السمراوين يميناً ويسارا ينظر فيها إلى أحفاده قال: " لا تتركوها ، فأجدادكم قدموا الغالي والنفيس من أجل أن يعودوا إليها" .

وتابع" لم نكن نعلم أن هجرتنا ستدوم عقود ، ظننا أنها أيام أو أسابيع وسنعود لكنها المؤامرة، فمخطط التهجير والترحيل اكتملت فصولة بعد طوردنا بالطائرات التي لم تتوقف لحظة عن إلقاء حممها علينا إلى أن وصلنا إلى غزة. مشيراً إلى أنها لم تكن بالنسبة لهم النهاية.

جنة في الأرض

واستذكر وهو يضع يده برفق على رأس أحد أحفاده كل محاولات الدفاع عن الأرض، واصفاً لهم بلدتهم الأصلية كرتية التي كان عدد سكانها عام 1948 نحو 800 نسمه بأنها جنة الله في الأرض.

وبينما نحن جالسون نستمع إلى قصة الشيخ الكبير، وإذا بأحد أحفادة ينظر إليه ويسأله" جدي هل تذكر ذلك اليوم الذي دخل فيه اليهود على أرضنا؟! ، فضمه جده إليه  برفق ماسحاً على رأسه قائلاً" بالطبع لن أنسي هذا اليوم ما حييت .

واسترسل " كنا نجلس في أمان وسلام، نزرع كروم العنب ، ونحرث الأرض ، نتنسم هواء بلدتنا العليل إلا أن باغتونا بوابل من القذائف والحمم ، أتذكر يومها كان وقت المغرب وكان والدي رحمه الله يجلس على باب المنزل وهو يشعر بالتعب، فطلبت منه أن يدخل ليستريح "

وتابع" فجأة رأينا الناس من حولنا يذهبون إلى وجهة لا يعلمونها ، وأصواتهم ترتفع ، فعرفنا أن ما كنا نخشاه قد وقع"، طلبت من والدي البقاء في المنزل مؤكداً له إنني سأعود، وطلبت منه أن يحافظ على "قواشين" الأرض وأن يحمي الأطفال.

سماء حمراء!

وتابع "هاجرت أنا وأثنين من أشقائي، اختبأنا في أحد حقول قصب السكر ، أما باقي العائلة ، فلم نعد نعلم عنهم شيء ، بعد تحولت السماء إلى اللون الأحمر من شدة ما أطلق فيها من نيران .

واستطرد القول "أطل علينا النهار، وإذا بنبأ استشهاده يأتينا، حزنا كثيراً ، وكانت هذه أخر الكلمات التي قيلت في أرض الأجداد، أرض المنشأ التي سنعود إليها".

وأشار إلى أن وكالة الغوث قامت فيما بعد بتقديم المساعدات العينية للمهجرين من أرضهم، وتكفلت بأن تحفظ حقوقهم إلى أن يعودوا إلى أرضهم، مؤكداً تمسكه بهذا الحق الذي أقرته كافة المواثيق الدولية ولن يقبل بغيره على حد تعبيره.

لا نقبل بالتعويض

وعندما سأله أحد أحفاده لماذا لا نقبل بالتعويض، نظر إليه جده نظرة أرعبت الموجودين جميعاً ورد قائلاً: "أتقبل أن تسلب منك أرض، وينتهك عرضك وتسكت؟ فرد الحفيد بالطبع "لا"، فرد الجد قائلاً: "هكذا هو حق العود حق لن يقبل التنازل أو التغيير أو التبديل، وسنعود.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟