غزة-الرأي:
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال قامت بنقل القيادي في حركة حماس الأسير محمد سامح عفانة 41 عاماً، من سجن مجدو إلى عيادة سجن الرملة، وذلك بعد تدهور خطير طرأ على حالته الصحية.
ونقلت الناطقة الإعلامية للمركز في الضفة الغربية "أمينة الطويل" الاثنين، عن زوجة الأسير عفانة قولها "إن زوجها يعاني منذ فترة طويلة من مرض القولون، ومشاكل في المعدة".
وأضافت أن زوجها الأسير نتيجة الإهمال الطبي من قبل إدارة مصلحة السجون، وعدم تقديم علاج مناسب له، تراجعت حالته الصحية في الآونة الأخيرة، وأصبح لا يستطيع تناول الطعام.
وتابعت: "قد طرأ تراجع خطير على صحته في اليومين الأخيرين مما اضطر إدارة مصلحة السجون إلى نقله للمستشفى للعلاج".
وحمَّلت عائلة الأسير سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة ابنها الأسير عفانة، لأنها استهترت بحياته من خلال الإهمال الطبي المتعمد لحالته المرضية.
وطالبت المؤسسات الدولية التدخل من أجل الضغط على الاحتلال لتقييم الرعاية الصحية اللازمة له، ولكافة الأسرى المرضى في السجون.
وأشار المركز، إلى أن الاحتلال كان قد اعتقل القيادي عفانة في الأول من رمضان في العام الماضي 2012، ولا يزال موقوفاً في سجون الاحتلال.
حيث تصر النيابة العسكرية على إخضاعه لحكم وقف تنفيذ سابق بحقه لمدة 3 سنوات، بتهمة الانتماء لحركة حماس والاتصال مع جهات معادية.
ويعد الأسير عفانة أحد الشخصيات الاعتبارية في حركة حماس بمحافظة قلقيلية، وقد أمضى في سجون الاحتلال سابقا أكثر من 6 سنوات، وقد رزق بطفلة قبل شهرين حيث كانت زوجته حامل قبل اعتقاله، وقد حرمه الاحتلال من رؤيتها.

