أخبار » تقارير

القائد أبو بكرة.. رحل شهيدًا بعد حياة مليئة بالعطاء

02 آب / نوفمبر 2013 10:22

الشهيد القائد خالد أبو بكرة
الشهيد القائد خالد أبو بكرة

خان يونس-الرأي-فرج العقاد:

جلست أم الشهيد خالد أبو بكرة وسط بيتها صابرة محتسبة على رحيل فلذة كبدها إلى العلياء ولسانها يلتهج بالحمد والثناء والدعاء لفقيدها المدلل.

وفي مشهد سالت فيه الدموع، اجتمعن نساء الحي وقريبات الشهيد وخواته الخمسة، وزوجته المكلومة، للدعاء للشهيد والترحم عليه.

بينما كانت زوجته تحتضن ابنتها الوحيدة "سما" التي تبلغ من العمر 3 سنوات، تقول: "تشرفت الحمد لله باستشهاد زوجي خالد الذي كان يهيئني نفسيًا لهذه اللحظات منذ أن انضم لصفوف كتائب القسام".

"بائعاً للدنيا"

وتضيف في حديثها لمراسل "الرأي": "كان بائعاً للدنيا من أجل الآخرة، وكل حديثه معي عن الشهادة والاستشهاد في سبيل الله"، مشيرةً إلى أنها فقدت شقيقها عام 1987، وآخر لا يزال يقبع في سجون الاحتلال.

ووجهت رسالة لفصائل المقاومة طالبت بالثأر لدماء الشهداء، والتوحد في مواجهة الاحتلال، وعدم السماح له بالتطاول على أبناء شعبنا.

أما الشقيق الأكبر للشهيد د. عبد الرحيم قال: "تلقيت اتصالاً في تمام الساعة الخامسة والنصف فجر الجمعة من بعض الأخوة، أخبروني بضرورة النزول إلى أسفل البيت، حينها شعرت بأن الأمر متعلق بأخي خالد، فلم أتمالك نفسي من هول ما سمعت".

وذكر لـ "الرأي" أن أخاه كان حريصاً على الشهادة في سبيل، حيث كان يقضي أوقاتًا مع المجاهدين أكثر من الجلوس مع أهله.

"رفع رأسنا"

وأشار إلى أن الشهيد خالد وقع أسيرًا لدى الاحتلال منذ أن كان عمره 16 عامًا، ومكث في السجون عشر سنوات إثر طعنه جندي صهيوني بالقرب من مستوطنة "كيسوفيم".

بدوره، قالت الشقيقة الكبرى للشهيد: "أخي خالد رفع رأسنا عاليًا بعمليته البطولية، ومباغتته لجنود الاحتلال، ومقامه كبير وهذا شرف لنا".

وبينت أن خالد هو الشهيد الثاني في العائلة، حيث سبقه عبد الرحمن الذي ارتقى للعلا بتاريخ 17-8-2001 عند محاولته استهداف جرافة صهيونية متقدمة بمنطقة حي الأمل غرب خان يونس حينما كان الاحتلال موجوداً في القطاع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟