أخبار » تقارير

الأجهزة الأمنية.. من قوة تنفيذية إلى جيش نظامي

14 آب / يناير 2014 06:09

جانب من العرض
جانب من العرض

غزة - الرأي

لم يكن أحد يتوقع أن "القوة التنفيذية" التي شكلها وزير الداخلية الفلسطيني السابق الشهيد سعيد صيام عام 2006 من عدة مئات من الأفراد، ستتحول إلى جيش نظامي كبير، كما ظهر خلال العرض العسكري الذي نظمته وزارة الداخلية بغزة أمس ،الإثنين، في عرض يضاهي العروض التي تنظمها الدول.

واختارت وزارة الداخلية اليوم الذي استشهد فيه وزيرها الأسبق خلال الحرب على غزة في عام 2009 لتنظيم هذا العرض العسكري بعنوان: "الفرقان .. صمود وانتصار" وذلك في الذكرى السنوية الخامسة للحرب، وكذلك استشهاد الوزير صيام.

الآلاف من الغزيين تدافعوا إلى شارع الرشيد غرب مدينة غزة وتحديدا منطقة "الكورنيش" على شاطئ بحر غزة من أجل مشاهدة هذا العرض عن قرب وهم يحملون الأعلام الفلسطينية وصور أبناء الأجهزة الأمنية الذين قضوا في الضربة الأولى للحرب والذين يزيد عددهم عن 400 شهيد".

كما حضر فعاليات هذا العرض رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر ووزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد وعدد من نواب المجلس التشريعي والشخصيات الوطنية وقادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الاعتبارية وقادة الأجهزة الأمنية.

مراحل التشكيل

ومر تشكيل الأجهزة الأمنية في غزة بعدة مراحل حيث كانت "القوة التنفيذية" النواة الأولى لهذه الأجهزة والتي أمر صيام بتشكيلها بعد تشكيل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الحكومة العاشرة في عمر السلطة بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 2006، وذلك في ظل رفض الأجهزة الأمنية التي كانت قائمة آنذاك وتتبع لرئاسة السلطة وحركة "فتح" تنفيذ أوامره في حفظ النظام والأمن في ظل حالة الفلتان الأمني التي كانت تسود آنذاك والتي استمرت حتى أحداث حزيران (يونيو) من العام 2007 والتي سيطرت خلالها حركة "حماس" على قطاع غزة وأنهت هذه الظاهرة.

المرحلة الثانية من عمر هذه الأجهزة كانت بتشكيل أجهزة أمنية جديدة بعقيدة أمنية مختلفة، كان لها العديد من الإنجازات وذلك بإنهاء سلاح العشائر والعائلات وكذلك إنهاء تهريب المخدرات وسرقة السيارات وتوجيه ضربة موجهة للمتخابرين مع الاحتلال، وذلك رغم اشتداد الحصار على قطاع غزة وعدم وجود سيارات أو معدات لهذه الأجهزة.

والمرحلة الثالثة من عمر هذه الأجهزة هي بعد الحرب على غزة نهاية عام 2008 وضرب كل مقراتها الأمنية وتدميرها بالكامل وقتل المئات من أفرادها وعناصرها وقادتها بمن فيهم وزير الداخلية سعيد صيام وعدد من قادة هذه الأجهزة، ورغم ذلك واصلت هذه الأجهزة عملها في ضبط الوضع الأمني الداخلي وكذلك حماية المواطنين.

وبعد انتهاء الحرب على غزة عادت الوزارة وقامت ببناء كافة مقراتها الأمنية وشكلت المزيد من الأجهزة المختصة وكذلك الأكاديميات الأمنية وكلية الشرطة لتظهر بهذه القوة.

العرض العسكري

وبدأ العرض بتقدم حوالي ثلاثة آلاف عنصر يمثلون كافة الأجهزة الأمنية وهي: قوات الأمن الوطني، رجال الشرطة الفلسطينية، الأمن الداخلي، الأمن والحماية، الشرطة العسكرية، المرور، المباحث، مكافحة المخدرات، التدخل وحفظ النظام، الخيالة، الشرطة النسائية، الشؤون العسكرية، الضبط الميداني، وكذلك الدفاع المدني.


المصدر / قدس برس

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟