أخبار » تقارير

بذكرى انطلاقتها الأولى..ماذا قالوا عن وكالة الرأي؟

04 آب / فبراير 2014 08:47

غزة - الرأي - شعبان عدس

عامٌ أول مضى على انطلاقتها لتكون نافذة المواطن على وطنه فلسطين وتنقل له المواقف الحكومية الرسمية تجاه القضايا المختلفة، وأصبحت مصدراً أساسياً يقصده كل من أراد البحث عن الحقيقة، فبدأت مشوارها الإعلامي بخطى واثقة وعيون القائمين عليها ترنو للقمة.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، الوسيلة الإعلامية الناطقة باسم الحكومة الفلسطينية، والمعبرة عن رأي الشعب الفلسطيني الأصيل، حاملة همومه ومتبنيةُ مواقفه وقضاياه المختلفة، كاشفة الوجه الحقيقي للاحتلال، بتسليط الضوء على جرائمه بحقه.

مدير عام الوكالة إسماعيل الثوابتة أوضح أنها النافذة الإعلامية الإلكترونية، التي تؤمن برسالة سامية، قائمة على أن تكون إحدى البوابات الإعلامية الرسمية المعبرة عن أصالة الشعب الفلسطيني، وإيصال المعلومة الصادقة للمواطن العربي عامة والفلسطيني خاصة.

وأشار الثوابتة إلى أن الوكالة تعمل على متابعة الأحداث الميدانية أولاً بأول على الساحة الفلسطينية والعربية والعبرية والدولية، إضافة إلى إبراز الإنجازات الحكومية للوزارات والمؤسسات للجمهور العربي والفلسطيني.

وبين أن انطلاقتها جاءت لترتيب وتطوير العمل الإعلامي الحكومي نحو الأفضل ليكون نافذة العالم على فلسطين، والوصول إلى أكبر قدر ممكن من الجمهور الإلكتروني بأدواته الحديثة.

وأوضح أنها تتبني قضايا الشعب الفلسطيني المختلفة والدفاع عنها ودعوة العالم للدفاع عنها كذالك، إلى جانب توعية الرأي العام الفلسطيني والعربي والإقليمي والدولي بالقضية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا في مختلف القضايا.

وتقدم وزير الأوقاف والشئون الدينية د.إسماعيل رضوان بالتهنئة الحارة إلى وكالة الرأي وجميع مكونات المكتب الإعلامي الحكومي  بمناسبة الذكرى الأولى لانطلاقتها.

ونوه رضوان إلى أن الوكالة مثلت نقلة نوعية في الإعلام الفلسطيني رغم عمرها القصير، "فهي قدمت شيئاً ملموساً على صعيد الإعلام الحكومي والرسمي والشعبي والمقاوم".

وأكد وزير الأوقاف أن الوكالة إضافة نوعية وليست رقمية على صعيد وسائل الإعلام الفلسطينية، متمنياً أن تسهم في خدمة المشروع الفلسطيني ونصرة قضية شعبنا العادلة.

في حين أكد وزير التربية والتعليم د.أسامة المزيني أن وكالة الرأي قامت بدور رائع على الصعيد الإعلامي، واستطاعت رغم الأشهر القليلة لها أن تحتل موقعاً مرموقاً بسبب الموضوعية التي سارت عليها منذ انطلاقها.

وقال المزيني: "إن وكالة الرأي انطلقت وبدأت عملها بشكل قوي واستمرت على ذلك، ونتمنى لها مزيداً من التقدم والنجاح خلال الأعوام القادمة".

أما الإعلامي صالح المصري فشدد على أن التحديات التي تواجه العاملين في الوكالة كبيرة بعد عام من النجاح، خاصة في ظل التطور الكبير الحاصل في الإعلام الإلكتروني والإعلام الجديد.

وأشار إلى أن المهمة تكون أكبر في ظل أن الوكالة تُعبر عن الحكومة ومكوناتها المختلفة، مضيفاً:"أعتقد أن الرأي نجحت في إيصال رأي الحكومة للمواطن، لكن هي بحاجة لبذل المزيد حتى تصل الرؤية أكثر".

ولفت إلى تمكن الوكالة من إيصال صوت المواطن والصحفي للمسئول الذي يصعب الوصول إليه، وعليها أيضاً أن تكون وكالة الشعب والحكومة معاً، عبر تقديم الخدمات الإخبارية وكل ما ينفع المواطن.

واستدرك "يجب أن تقدم الوكالة خدماتها للمؤسسات الإعلامية بعيداً عن المنافسة لأن مهمتها الرئيسية ليست المنافسة بل توصيل المعلومة للمواطنين وكافة أطياف الشعب الفلسطيني".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟