أخبار » تقارير

طلبة الفرع الشرعي.. طموح وآمال

17 آب / فبراير 2014 01:04

وزير التربية والتعليم خلال زيارته لمدارس التعليم الشرعي
وزير التربية والتعليم خلال زيارته لمدارس التعليم الشرعي

غزة - الرأي - أحمد الزيتونية

طموح عالٍ وآمال كبيرة يسعى طلبة الفرع الشرعي لتحقيها من خلال التفقه في الدين ونشر المفاهيم الإسلامية بعد أن يتلقوا العلم على يد مدرسين متخصصين وأكفاء.

مدير التربية والتعليم غرب غزة محمود مطر، أشار إلى أن تجربة وزارته في الفرع الشرعي للطلبة نوعية وإضافة جديدة للفروع الأخرى في ظل أن عدد الطلبة الذي سجلوا بعد عامين كان مفاجئاً لها.

ونوه مطر إلى أن بعض الطلبة كانت معدلاتهم تسمح بالتحاقهم في الفروع الأخرى إلا أنهم فضلوا الدخول في الفرع الشرعي عليها.

وقال: "إن هناك انتقاء للمدرسين الذين يعلمون في الفرع الشرعي من خلال المقابلات التي تجري لهم، ونتائج الإحصاءات خلال عامين دلت عن القبول لأداء للمدرسين والاستيعاب لدي الطلبة الذين فاق عددهم عن 8000 طالب وطالبة".

المدرسة فدوي الصفدي من مدرسة التربية الإسلامية للفرع الشرعي للصف الثاني عشر بمدرسة بشير الريس الثانوية للبنات توضح بأن الفرع الشرعي خطوة رائعة لها أثر كبير على وعي الناس وفهم دين الله والشريعة الإسلامية.

وتأمل الصفدي بأن ينتفع المجتمع الفلسطيني من خلال هذا الفرع في فهم أمور دينهم وعباداتهم, خاصة مع المساقات التخصصية التي تتم دراستها كالعقيدة, والعلوم، والقراءات، والخطابة، والفقه، والحديث, والنظم الإسلامية.

دوافع الالتحاق

فيما قالت الطالبة آلاء الحلو بالفرع الشرعي للصف الحادي عشر: "إن الدافع من الالتحاق بالفرع الشرعي يكمن بأهمية العلوم الشرعية في حياة الإنسان المؤمن، إضافة إلى حبي لهذا الفرع".

 وتضيف الحلو "أنا محفظة لكتاب الله في المسجد، والفرع الشرعي يساعدني في إكمال مسيرتي الدعوية", موضحة أن مواد الدارسة تثري العلوم الشرعية لديها.

أما أحمد عيد الطالب في الثانوية العامة الفرع شرعي بمدرسة الكرمل يقول: "إن حبي لنشر دين الله في الأرض والأجر الكبير هو الدافع الكبير للالتحاق بهذا الفرع، لذلك التحقت به مباشرة منذ أن سمعت به".

ويكمل "إن الحوافز الكبيرة التي وضعتها الوزارة وخاصة التنسيق مع الجامعات لإلغاء بعض المتطلبات للدراسات الإسلامية والشرعية هو من ساهم بدخولي للفرع الشرعي".

مدرسون ذو كفاءة

الأستاذ عبد الوهاب زيدان مدرس الفرع الشرعي بمدرسة الكرمل يقول: "هناك إقبال ملحوظ عن العام الماضي في عدد الملتحقين, وهناك نخبه من الأستاذة حمله الماجستير لديهم الخبرة في التدريس".

وأوضح أن هناك برامج تنفذ للارتقاء بمستوي الطلبة من خلال بعض الدورات داخل المدرسة خاصة في التلاوة والفقه والحديث.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟