الوسطى – الرأي – هاجر حرب:
بإمكاناته البسيطة وأدواته المصنعة ذاتيًا، استطاع المواطن أبو محمود صبح الذي يقطن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة من استخراج الوقود من مخلفات البلاستيك.
أصبح أحد النماذج المشرفة التي قهرت الحصار المفروض على القطاع، وأبى إلا أن يعلو صوته فوق كل المؤامرات التي تحاك ضد أهالي غزة الصامدين للنيل من إرادتهم وعزيمتهم التي لا تلين، ليثبت للعالم أجمع أن اشتداد الحصار لا يبعث سوى برسائل الصمود والتحدي أكثر فأكثر.
وكالة "الرأي" التقت المواطن صبح للتعرف أكثر على تفاصيل ابتكاره الفريد، وأعدت التقرير التالي:

