في الذكرى السنوية للإسراء والمعراج نستعيد نحن الفلسطينيين دروس المعجزة العديدة بنشوة الإيمان، غير أن واقع بلادنا المقدسة فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني يفرض علينا الاهتمام بالدرس السياسي أكثر من غيره من الدروس المهمة في أجندة الذكرى.
في الدرس السياسي تعودنا على تذكير العالم العربي والإسلامي بالمعاني المستقاة من الانتقال من مكة الي القدس، ثم العروج الي السماء ثم العودة من القدس الي مكة، بما في ذلك من ترابط إيماني وجغرافي ، يؤشر على وحدة المكان، ووحدة الشعب، ووجوب التحرير، وأنه مسئولية فلسطينية كما هو مسئولية عربية سواء بسواء، وأن كرامة الأمة العربية والإسلامية ترتبط بكرامة المسجدين في مكة والقدس، ومن ثمة لا كرامة حقيقية، أو مكتملة ، حين يرزح الأقصى مسرى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم تحت نير الاحتلال الصهيوني.
الدرس السياسي يُبكّت العرب والمسلمين في كل عام لتقصيرهم وتخاذلهم عن نصرة المسجد الأقصى والقدس. كيف يبيت أهل مكة وسائر العواصم العربية والقدس تهود، والأقصى يدنس؟! كيف بهم وهم يقرءون صلاح الدين الأيوبي، وقد امتنع عن الضحك والنوم المريح حتى وفقه الله بتحرير الأقصى في مثل يوم الذكرى هذا.
في يوم الذكرى التي علا فيها الإسلام من خلال معجزة الإسراء والمعراج، يزور القدس وبيت لحم البابا فرنسيس، في الوقت الذي يحدثنا فيه التاريخ أن لصلاح الدين كان له موقفا غير هذا الذي شاهدنا أمس على الفضائيات.
لست أدري هل كان توقيت الزيارة مقصودا لغير الزيارة، وفي أيام السنة سعة وفسحة للاختيار، أم أنه كان مقصودا أن تكون في ذكرى الإسراء والمعراج ؟! لست ضد الزيارة ، ولكني أحاول أن أقرأ الإشارات السياسية المحتملة. ومن ثمة فأنا اتخذ من زيارة البابا فرنسيس حجة على قصور القيادات العربية والإسلامية ذات المسئولية عن الأقصى.
صحيح أن البابا جاء من خلال الأردن، البلد العربي المسئول عن الأقصى. ولكنه جاء إليها في يوم الإسراء والمعراج وفيه يكون جرح الأقصى في أشد أوقات السنة احتقانا، ونزفا، لأنه يوم مليء بالمشاعر والعواطف. إنه لمن المحزن أن يصل البابا الى القدس ونحن في غزة والضفة لا نستطيع أن نصلي في مسجدنا مسرى نبينا. هذا ليس حزنا وفقط ، بل هو نار تحرق أكبادنا، ومن ثمة فاحتفالاتنا في فلسطين، في ذكرى الإسراء والمعراج، تختلف عما يجري في العواصم العربية، لأن من يكتوي بنار الاحتلال، ليس كمن يعد أيام الاحتلال. احتفالاتنا سياسية في يوم الذكرى رغما عنا، لأنه لا معنى لأي شكل من أشكال الاحتفال والمسرى وأهله تحت الاحتلال الصهيوني.
في الذكرى السنوية للإسراء والمعراج نستعيد نحن الفلسطينيين دروس المعجزة العديدة بنشوة الإيمان، غير أن واقع بلادنا المقدسة فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني يفرض علينا الاهتمام بالدرس السياسي أكثر من غيره من الدروس المهمة في أجندة الذكرى.
في الدرس السياسي تعودنا على تذكير العالم العربي والإسلامي بالمعاني المستقاة من الانتقال من مكة الي القدس، ثم العروج الي السماء ثم العودة من القدس الي مكة، بما في ذلك من ترابط إيماني وجغرافي ، يؤشر على وحدة المكان، ووحدة الشعب، ووجوب التحرير، وأنه مسئولية فلسطينية كما هو مسئولية عربية سواء بسواء، وأن كرامة الأمة العربية والإسلامية ترتبط بكرامة المسجدين في مكة والقدس، ومن ثمة لا كرامة حقيقية، أو مكتملة ، حين يرزح الأقصى مسرى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم تحت نير الاحتلال الصهيوني.
الدرس السياسي يُبكّت العرب والمسلمين في كل عام لتقصيرهم وتخاذلهم عن نصرة المسجد الأقصى والقدس. كيف يبيت أهل مكة وسائر العواصم العربية والقدس تهود، والأقصى يدنس؟! كيف بهم وهم يقرءون صلاح الدين الأيوبي، وقد امتنع عن الضحك والنوم المريح حتى وفقه الله بتحرير الأقصى في مثل يوم الذكرى هذا.
في يوم الذكرى التي علا فيها الإسلام من خلال معجزة الإسراء والمعراج، يزور القدس وبيت لحم البابا فرنسيس، في الوقت الذي يحدثنا فيه التاريخ أن لصلاح الدين كان له موقفا غير هذا الذي شاهدنا أمس على الفضائيات.
لست أدري هل كان توقيت الزيارة مقصودا لغير الزيارة، وفي أيام السنة سعة وفسحة للاختيار، أم أنه كان مقصودا أن تكون في ذكرى الإسراء والمعراج ؟! لست ضد الزيارة ، ولكني أحاول أن أقرأ الإشارات السياسية المحتملة. ومن ثمة فأنا اتخذ من زيارة البابا فرنسيس حجة على قصور القيادات العربية والإسلامية ذات المسئولية عن الأقصى.
صحيح أن البابا جاء من خلال الأردن، البلد العربي المسئول عن الأقصى. ولكنه جاء إليها في يوم الإسراء والمعراج وفيه يكون جرح الأقصى في أشد أوقات السنة احتقانا، ونزفا، لأنه يوم مليء بالمشاعر والعواطف. إنه لمن المحزن أن يصل البابا الى القدس ونحن في غزة والضفة لا نستطيع أن نصلي في مسجدنا مسرى نبينا. هذا ليس حزنا وفقط ، بل هو نار تحرق أكبادنا، ومن ثمة فاحتفالاتنا في فلسطين، في ذكرى الإسراء والمعراج، تختلف عما يجري في العواصم العربية، لأن من يكتوي بنار الاحتلال، ليس كمن يعد أيام الاحتلال. احتفالاتنا سياسية في يوم الذكرى رغما عنا، لأنه لا معنى لأي شكل من أشكال الاحتفال والمسرى وأهله تحت الاحتلال الصهيوني.

