أخبار » تقارير

حجاج المكرمة .. دموعٌ على الشهداء وشوقٌ لأقدس الديار

28 آب / سبتمبر 2014 06:01

حاجة فلسطينية
حاجة فلسطينية

رفح -الرأي - آلاء الهمص

اختلطت دموع فرح الحاجة منى أبو مصبح (50 عاماً) بدموع الحزن حين علمت بأن اسمها ضمن أسماء دفعة المكرمة الملكية السعودية للحج هذا العام.

الحاجة منى سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة والدة لشهيدين هما: محمد (15 عاماً) استشهد بعد اجتياح للمدينة عام 2004، وميار أبو مصبح (10 أعوام) استشهدت في العدوان الأخير على القطاع بعد إصابتها بشظايا في جميع أنحاء جسدها بعد قصف بيت مجاور لهم.

وتجلس الحاجة منى بجوار زوجها في صالة المغادرة في معبر رفح، فيما لاحظت مراسلة "الرأي" أن دموعها لا تفارق عينيها وهي تستذكر ابنتها الشهيدة التي لم يجف دمها بعد، متمنية أن يتقبل الله فلذات كبدها ويرحمهما عازمة على أداء مناسك العمرة هي وزوجها عن أرواحهما إن وصلت الديار الحجازية.

أما الحاجة فخرية الغلاييني؛ وجدناها تتجول في المعبر علها تجد اسما لشهيد قضى في العدوان الأخير على القطاع لتؤدي العمرة عن روحه، وتقول: "خرجت اليوم ضمن أسماء المكرمة الملكية وسأحج هذا العام عن زوجي الشهيد صائب وأتمنى أن أجد من أستطيع أن أعتمر عنه من شهداء العدوان على غزة".

وتعرب الغلاييني خلال حديثها لـ "الرأي" عن امتنانها لخادم الحرمين الشريفين على ما قدمه لذوي الشهداء، مشيرةً إلى أنه من واجب الأمة العربية والإسلامية أن تحتضن الشعب الفلسطيني كونه يدافع عن حقوقهم جميعا.

وتضيف "سأدعو الله هناك أن يتقبل شهداءنا ويشفي جرحانا ويفك قيد أسرانا ويرفع الظلم والحصار عنا".

بدوره، أكد مدير عام المعابر والحدود ماهر أبو صبحة أن المعبر مفتوحا اليوم لسفر ما يقارب 500 حاجا ضمن المكرمة الملكية لذوي الشهداء، مشيرا إلى أنه إدارة المعبر أنهت كل الاستعدادات لسفرهم وتواصلت مع الجانب المصري في المعبر عن طريق تسليم جوازاتهم بشكل مسبق لتسهيل سفرهم.

وبين أبو صبحة لـ "الرأي" أن المعبر مفتوح غدا للمسافرين ضمن الفئات التي حددها الجانب المصري من أصحاب الاقامات والمرضي والطلبة.

وكان وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس أعلن أن سفر حجاج مكرمة خادم الحرمين الشريفين من أسر الشهداء من معبر رفح سيكون صباح اليوم الأحد الرابع من ذي الحجة لعام 1435 هجري، فيما ستقلع طائرتهم من مطار القاهرة الدولي متوجهة إلى مطار جدة الدولي فجر يوم 5 ذي الحجة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟