أخبار » تقارير

حياة غزة .. جلسات بحرية هروباً من حرارة الصيف

02 آب / أغسطس 2015 10:38

غزة-الرأي- عبد الله كرسوع:

دفعت درجات الحرارة المرتفعة والتي تزامنت مع الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ونقص المياه الخاصة للاستخدام الآدمي المواطنين في قطاع غزة للهروب إلى شاطئ بحر غزة والذي يعد المتنفس الأكبر لهم.

فمن معاناة إلى أخرى ومحاولات الغزيين للخروج من أزماتهم هي محاولات بسيطة تضفي لحياتهم بعض الأمل وإن كان ضعيفاً، فبرغم وجود العديد من المنتجعات الساحلية إلا أن هناك العديد ممن لا يستطيعون لضيق حالهم التواجد بها فيتوجهون إلى شاطئ البحر للتخفيف من حرارة الصيف وضنك العيش.

حرارة مرتفعة

المواطن حسني سعود، المتذمر من الحياة وعائلته المكونة من خمسة أبناء وزوجته والذي ظل خارج البيت حتى منتصف الليل، يقول إنه لا يقضي يومه كباقي الناس، فانقطاع التيار الكهربائي وغليان منزله بفعل الحرارة المرتفعة يضطره للخروج هو وعائلته والذهاب للتنزه يومياً إما على شاطئ البحر.

ويشهد قطاع غزة منذ عدة أيام ارتفاع في درجات الحرارة والرطوبة تزامناً مع تراجع جدول الكهرباء خلافاً لوعود سلطة الطاقة بتحسينها

أما المواطن عوني الغفري، فقال: "الحياة أصبحت لا تطاق داخل الشقة بسبب ارتفاع درجة الحرارة وعدم وجود مراوح ومكيفات بفعل انقطاع الكهرباء، لذلك توجهت نحو البحر هرباً من الحر"، آملاً أن تفي وعود مسئولي شركة الكهرباء بحل أزمة الكهرباء.

2000دولار

صاحب إحدى الاستراحات على بحر غزة رمضان ملكة قال إن الاستراحة التي كانت ترخص في الماضي بـ 2000 دولار وأصبحت في هذه السنوات ترخص بـ 25 ألف دولار، مما يضطّر أصحابها إلى رفع أسعار الخدمات، ذلك الذي يؤثر بشكل كبير على إقبال المواطنين في ظل الظروف السيئة التي يعيشونها.

وتابع ملكة: "وضع الناس سيء في ظل التضييق والحصار وأزمات الرواتب، وزيادة الأسعار ستقلل الإقبال، والذي كان يزور الاستراحة 10 مرات سيصبح يزورها مرةً واحدة، كل ذلك يؤثر على رزقنا، فنحن ننتظر الموسم بفارغ الصبر فهو ملاذنا للعام كله"

5 استراحات

ومن جانبه، قال مدير عام الشئون المالية في بلدية غزة م. فايز المحلاوي إن البلدية تحدد أماكن الاستراحات ضمن مخطط مناقصة قانونية، حيث توجب من يريد استئجار استراحة بأرقام محددة تقديم شهادة حسن سير وسلوك فيقوم مجموعة من المختصين بوضع الشروط اللازمة لتأجيره.

وبين المحلاوي، أن مدة التأجير تبدأ من الخامس عشر من شهر أبريل/ نيسان، وحتى الخامس عشر من أكتوبر تشرين أول، في حين تبدأ ذروة الموسم الحقيقي منذ بدء الإجازة الصيفية للطلاب.

وأوضح أن عدد الاستراحات على نطاق مدينة غزة فقط بلغت هذا العام 5 استراحات فقط، لافتاً إلى أن سعر استئجار الاستراحة يختلف من واحدة إلى أخرى من حيث المكان.

توفير الأمن

الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيمن البطنيجي، أكد أن الشرطة حريصة على توفير الأمن لدى كافة المواطنين أينما وجودوا، كما تسعى للحفاظ على النظام والقانون وتوفير أجواء هادئة للمواطنين المصطافين على شاطئ البحر.

وبين البطنيجي أن الشرطة تقوم بتسيير دوريات راجلة على الشاطئ، معرباً عن أمله أن يكون هذا الموسم صيفاً بلا مشاكل للمواطنين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟