أخبار » تقارير

إرشادات صحية وبيئية لتلافي العاصفة الرملية

09 آب / سبتمبر 2015 11:16

العاصفة الرملية
العاصفة الرملية

غزة-الرأي-سمر العرعير

فى الصيف حريق وفى الشتاء غريق، دوما نرددها كلما تجولنا بين فصول السنة، فالمنخفضات الشتوية الثلجية تارة، والمرتفعات الرملية الحارة ، وما ينتج عنها من أثار سلبية تهدد البشر والشجر، في كل مدار.

التقت "الرأي" المزارع محمد عوض والذي  يقوم بزراعة بعض المحاصيل الزراعية الموسمية فيقول "أخشى كثيراً على ما أقوم بزراعته ، بسبب تلك الموجه الرملية الحارة وغيرها من المرتفعات ، الأمر الذي يكيدني خسائر كثيرة ، بسبب تلف بعض المحاصيل التي أقوم بزراعتها".

وأضاف " في المنخفضات أيضاً عانينا من تلك الخسائر ، واليوم نعانى ولكن لم يسبق لنا أن مر بنا موجه حارة مغبره من ذي قبل ، متمنيا أن تزول تلك العاصفة الرملية دون إلحاق أي ضرر بالمحاصيل الزراعية "

أما المواطنة نايفة رضوان وهى تعانى من ربو وضيق في التنفس فتقول وقد بدا عليها التعب " أحاول أن أتنفس ، فلا أستطيع فأضطر إلى وضع جهاز التنفس ، حتى لا اختنق ، لا أستطيع تحمل ارتفاع الحرارة فكيف سيكون حالي فى هذه العاصفة الرملية "

وتمنت رضوان بان تمر العاصفة الرملية ، دون إلحاق ألأذى بالأطفال وكبار السن ومن يعانوا من ضيق التنفس

إرشادات بيئية

نائب مدير عام التربة والري م. نزار الوحيدى قال " الموجة التي نمر بها اليوم غير متوقعه في مثل هذا التوقيت ، وهى عبارة عن رياح خماسينية غالباً ما تكون في شهور آذار ونيسان وأيار "

وأضاف " كمية الغبار المحمولة مرتفعه نسبياً ، عن كل عام ، الأمر الذي يؤثر سلباً على البعد البيئي ، خاصة فيما يتعلق بمرضى الربو إلى جانب الكائنات الحية كالدواجن والأرانب "

ولفت الوحيدى إلى الآثار السلبية لتلك الموجه على النباتات حيث تتعرض النباتات إلى تلك الكمية من الغبار وقد تكون تلك الذرات محمله بمواد كيميائية تنتقل لمسافات تبلغ 10 كيلو وترتفع لعدة كيلومترات ، الأمر الذي قد يعرضها إلى انتشار الأمراض الفطرية على أسطح تلك النباتات ، بسبب تلك التقرحات على أوراق المحاصيل الزراعية ، ما ينجم عنه من أثار سلبيه تنعكس على باقي الكائنات الحية .

وأكد نائب مدير عام التربة والري على ضرورة إتباع إجراءات السلامة ، لتفادي الخسائر في المحاصيل الزراعية ، كتهوية المحاصيل والأشجار ، وغسلها بالمياه ، حتى لا تتعرض لصدمه حرارية أو ضوئية يسرع من تلفها .

وناشد الوحيدى مربى الدواجن بضرورة إتباع الإرشادات اللازمة للحد من الخسائر وذلك بتقليص  أعداد الطيور المرباه مقارنة بباقي فصول السنة بنسبة 20-25% ودهان السقف باللون الأبيض لعكس أشعة الشمس التي تسقط عليه كذلك دهان خزانات المياه باللون الأبيض أو تغطيتها بالخيش المبلول وترطيبه باستمرار.

كما طالبهم بتقديم العلف في ساعات الصباح الباكر، ورفع المعالف من أمام الطيور عند بدء ارتفاع درجة الحرارة مع إعادتها عند انكسار موجة الحر إلى جانب زيادة عدد السقَّايات، مع رفع مستوى الماء فيها لتمكين الطائر من ترطيب جسمه خصوصاً العرف والدلايات.

وحث الوحيدى أيضاً مربى الدواجن بتشغيل المراوح إن وجدت، وحتى بعد انحسار موجة الحر في ساعات المساء لكي يتمكن الطائر من التخلص من الحرارة المختـزنة في جسمه إضافة إلى تشغيل   الرشَّاشات لنثر المياه فوق الطيور بصورة متقطعة (دقيقة كل 10 دقائق)،

ولفت انتباه مربى الدواجن خاصة الدجاج البيَّاض  بضرورة تركيب رشَّاشات فوق السقف لتبريده على أن يتم تسريب الماء النازل منها على ستائر الخيش الجانبية لترطيبها و وضع قطع ثلجية في براميل مياه الشرب.

إرشادات صحية

د. محمود الخزندار رئيس قسم الصدرية بمجمع الشفاء الطبي اكد على ضرورة تجنب الموجه العاليه في الرطوبة الغبار خاصة لمن يعانوا من مرض الربو او ضيق التنفس ، لما له من اثر سلبي فى التهاب الشعب الهوائية .

وشدد على ضرورة تعاطي العلاجات اللازمة وتجنب المكيفات والمثلجات التي من شأنها أن تعرضه لتلك الالتهابات أيضاً.

وطالب الخزندار مرضى السكر والضغط بتناول كميات كبيره من المياه والسوائل لتفادى ارتفاع ضغط الدم او السكر إلى جانب التهوية المستمرة والاستحمام قدر المستطاع لتلطيف الجو ، والحد من التعرق الذي يؤثر على صحة الجميع .

وبين تقلبات الطقس ، وانقطاع الكهرباء ، يبقى المواطن الغزي يعانى الويلات والمنخفضات والمرتفعات ، فلا يوجد مكيفات ، لذا عليك بمياه الحنفيات لتلطيف الجو وزوال الضر.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟