أخبار » تقارير

محللون: خطاب عباس المتوقع لن يحمل مفاجآت

30 آب / سبتمبر 2015 05:18

عباس في الأمم المتحدة
عباس في الأمم المتحدة

الرأي- فلسطين عبد الكريم

لا زال الحديث عن القنبلة التي سوف يفجرها الرئيس محمود عباس في خطابه الذي سيلقيه اليوم في الأمم المتحدة حديث الأوساط المحلية والعربية، الأمر الذي جعل الكثير من السياسيين والمحللين يتكهنون بطبيعة تلك القنبلة والتي قد تتعلق بإعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال وإلغاء اتفاقيات مع اسرائيل، فيما قلل آخرون من أهمية الخطاب وأنه لن يتعدى كونه تهديدا وتصعيد كلامي فقط.

تهديد ووعيد

المحلل السياسي حسام الدجنى قال:" إن خطاب الرئيس المتوقع لن يقدم أي جديد، ولن يحمل مفاجآت، فقط سيتحدث عن الانتهاكات الاسرائيلية في المسجد الاقصى والقدس، الى جانب عدم التزام اسرائيل باتفاق أوسلو والتهديد بوقف التنسيق مع الاحتلال كرد على الانتهاكات بالأقصى".

 وأكد في حديث خاص للرأي أن إهمال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لمطالب الرئيس محمود عباس والمتعلقة بضرورة إنهاء الاحتلال، إلى جانب إهمال الرئيس الامريكي أوباما في خطابه بالأمم المتحدة للحديث عن القضية الفلسطينية والصراع مع اسرائيل هو بحد ذاته أكبر دليل على أن خطاب عباس سيكون في إطار تقليدي.

انتكاسة فلسطين بالأمم المتحدة

ووفق ماذكره الدجني فإن وفد فلسطين المتواجد في الأمم المتحدة يشعر بانتكاسة كبيرة بسبب الانحياز الأمريكي بشكل مباشر ومتواصل إلى جانب اسرائيل وعدم التطرق لما يعانيه الفلسطينيون من قبل الاحتلال .

وتابع قوله:" نعلم أن أوباما بات يشعر بالملل من الحديث عن القضية الفلسطينية والصراع الطويل مع اسرائيل، كما أن أمريكا لن تقوم بإغضاب اسرائيل من أجل الفلسطينيين، كون الكثير من المصالح تجمعهما" .

وفيما يتعلق بإمكانية أن يتخذ عباس قرارات مصيرية وإنهاء حديثه "بقنبلة"، أضاف:" لا أعتقد أن الرئيس سوف يتخذ قرار مصيري، وأن الخطاب لن يتعدى كونه يلقي اللوم على الاحتلال في إشعال المنطقة خاصة في مدينة القدس المحتلة الى جانب الحصار المتواصل على غزة والاستيطان بالضفة "، معربا عن أمله في أن يعلن الرئيس عباس "فلسطين دولة تحت الاحتلال وإلغاء اتفاقية اوسلو مع اسرائيل.  

تصعيد كلامي فقط

من جهته قلل المحلل السياسي مصطفى الصواف من أهمية الخطاب المرتقب للرئيس عباس اليوم في الأمم المتحدة، موضحا أنه لن يتعدى كونه تصعيد كلامي فقط.

وقال الصواف في حديث خاص للرأي:" إن خطاب الرئيس لن يتعدى العبارات الكلامية وإلقاء التهديدات الجوفاء ضد الاحتلال واللوم عليه في تعطيل عملية السلام ".

وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي السلبي من القضية الفلسطينية، أوضح أن انحياز أمريكا للاحتلال واضح خاصة عند اقتراب الانتخابات الأمريكية لاسترضاء الجانب الاسرائيلي، مشيرا الى أن أهداف أمريكا هي تحقيق مصلحة الاحتلال وعدم إثارة غضبه باعتبار انهما ينطلقان من وجهة نظر واحدة، كما أن أوباما لايعنيه كثيرا الوضع الصعب الذي يعيشه الفلسطينيين جراء الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة .

ولفت الصواف في حديثه الى أن الرئيس عباس لن يتطرق في خطابه الى الوضع في غزة باعتباره مسألة داخلية.

هذا ومن المقرر أن يلقي الرئيس محمود عباس خطابا وصف بالهام في مقر الأمم المتحدة.

ونسبت احدى الصحف لعباس قوله:" انه سينهي خطابه في الأمم المتحده "بقنبلة"، رافضا الكشف عن أي تفاصيل، مكتفيا بالقول أنه يتحدث عن اتفاق اوسلو والخروقات والانتهاكات الاسرائيلية له.

وفي ذات السياق نقل غال برغر مراسل الشؤون الفلسطينية في الإذاعة العبرية عن مسئول فلسطيني قوله:" إن الرئيس عباس ربما  أدخل بعض التعديلات في اللحظة الأخيرة على خطابه الذي سيلقيه أمام الأمم المتحدة بعد أن التقى عدداً من  زعماء العالم".

وبحسب  المسئول الفلسطيني الذي تحدث مع الإذاعة العبرية فإن أهم جملة سيتضمنها خطاب الرئيس هي:" اذا لم يتغير الوضع فإننا سنذهب إلى المجهول".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟