أخبار » تقارير

بمشاركة 60 مؤسسة ثقافية

قريباً.. انطلاق أولى فعاليات الموسم الثقافي الأول بغزة

08 آب / أكتوبر 2015 11:00

اجتماع الثقافة
اجتماع الثقافة

​الرأي- فلسطين عبد الكريم

احياءً ليوم التراث الفلسطيني الذي يصادف السابع من أكتوبر الجاري، أطلقت وزارة الثقافة الفلسطينية بغزة فعاليات الموسم الثقافي الأول والتي ستبدأها خلال الأيام القادمة –كانت مقررة أمس الأربعاء وحتى الحادي عشر من الشهر الجاري ، وتم تأجيلها بسبب الأحوال الجوية- على أرض ميناء غزة تحت عنوان" غزة تواصل".

مدير عام وزارة الثقافة بغزة محمد العرعير أكد أن فعاليات الموسم الثقافي ستشمل العديد من الأنشطة الفنية والتراثية مثل عروض الدبكة الشعبية والتراث الشعبي، إلى جانب معارض الفن التشكيلي والفوتوغرافي والتراثيات، وندوات ثقافية بالإضافة لأمسيات شعرية وأدبية وعروض مسرحية، والمأكولات الشعبية وعروض مقتنيات أثرية فلسطينية.

وقال العرعير في حوار خاص للرأي: "إنّ فعاليات الموسم الثقافي يشارك فيها أكثر من 60 مؤسسة حكومية وأهلية وأفراد يعملون في المجال الثقافي"، موضحاً أن الهدف من تسمية الموسم "غزة تواصل" ليعلن الجميع أن غزة تواصل عطاءها رغم الحصار وتواصل الصمود والثبات والمقاومة من أجل تحقيق التحرير من الاحتلال".

 وأضاف: "أنّ فعاليات الموسم الثقافي ستعمل على تغيير الصورة النمطية المرسومة لقطاع غزة في وسائل الإعلام العربية والعالمية والتي تركز على الجوانب الإنسانية وإغفال ما يمتلكه الشعب الفلسطيني من مواهب ثقافية وفنية وأدبية مميزة".

ويأتي الإعلان عن انطلاق الموسم الثقافي وهو الأول في قطاع غزة، تزامنا مع يوم التراث الفلسطيني الذي صادف أمس الأربعاء، حيث تضمن احتفاءً تكريمياً للمبدعين والمثقفين والمؤسسات الثقافية.

وأشار العرعير في حديثه إلى أنّ الموسم زاخر بالزوايا المختلفة، ومن بينها زاوية المسرح التي تعرض الأوبريت الفني والنشيد الوطني والمدائح، إضافة الى العروض المسرحية والأفلام الوطنية الهادفة، لافتا إلى وجود زاوية متخصصة للندوات وورش العمل التي تهتم بالمشهد السياسي والوطني، الى جانب العديد من الفقرات الثقافية والمسابقات الترفيهية.

وذكر أن وزارته تبذل كافة جهودها للنهوض بالمشهد الثقافي الفلسطيني، موضحا أن الوزارة أقامت العديد من الفعاليات الثقافية خلال السنوات الماضية، من بينها معرض الكتاب الدولي وإحياء ذكرى النكبة وحريق المسجد الاقصى وإعلان جوائز شاعر غزة، والإبداع الشبابي.

ونوه الى أن الوزارة تسعى من خلال فعاليات الموسم الثقافي لتسليط الضوء على قضايا إستراتيجية مثل الأحداث بمدينة القدس وقضية الأسرى واللاجئين في إطار رؤية ثقافية وفنية إبداعية مميزة.

وأوضح أن الوزارة تسعى من خلال الموسم الثقافي لإحداث حالة من التفاعل الإيجابي بين كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، والعمل على تعزيز الوعي التاريخي والتراثي وإحياء المشهد الثقافي، ومشاركة الجمهور الفلسطيني وتفاعله مع الأنشطة الثقافية المختلفة، إضافة الى التواصل مع المثقفين والفنانين والمبدعين بغزة بالرغم من قلة الامكانيات بسبب الحصار.

وفيما يتعلق بدور وزارة الثقافة بغزة في دعم المواهب الشابة، قال العرعير:" إن الوزارة تضع على سلم أولوياتها تنمية المواهب الشابة ومنحها مساحات واسعة للرقي والنمو، من خلال الاعلان بشكل متواصل عن المسابقات الثقافية والأنشطة التي تحفز المواهب الشبابية، الى جانب الكثير من الفعاليات، وعقد المنتديات التدريبية في وزارة الثقافة لتحفيز الشباب الواعد.

ولا يتوقف دور وزارة الثقافة عند هذا الحد، حيث خصصت الوزارة مجلة " مدارات" وهي مجلة مفتوحة لكل الشباب والمثقفين للكتابة فيها في شتى مجالات العمل الثقافي .

ويعتبر الموسم الثقافي الأول جزء من هذه الفعاليات بهدف استنهاض المواهب والإبداعات الخاصة بالشباب الفلسطيني، حيث سيضم الموسم تكريما لكل الجهات والمؤسسات المشاركة فيه، الأمر الذي يجعل منه مشهدا ثقافيا مميزا.

واعتبر العرعير أن الموسم الثقافي مناسبة هامة وحدث مميز كون الشعب الفلسطينى يرزح تحت الاحتلال وهو شعب له قضيته التي يدافع عنها، وبالتالي فهو يدافع عن ثقافته الوطنية وحضوره الثقافي التي يحاول الاحتلال بكل جهوده سرقتها، وتهويدها ووضع ثقافة زائفة احتلالية بدلا من الثقافة الفلسطينية، مؤكدا أن شعبنا غني بالمواهب المميزة في كافة المجالات.

وفيما يخص الزوايا المتعلقة بالقدس والأسرى، قال:" إن الموسم الثقافي يتزامن مع يوم التراث الفلسطيني ويأتي في إطار حرص الوزارة وسعيها للمحافظة على التراث الوطني الفلسطيني وحمايته من حملات السرقة والقرصنة التي يقوم بها الاحتلال، حيث خصصنا زوايا خاصة للقدس والمسجد الأقصى والأسرى البواسل".

ولفت الى أن الوزارة تسعى لتعزيز المشهد الثقافي والتأكيد على التمسك بالثوابت الفلسطينية المتعلقة بالقدس والأقصى وعودة اللاجئين من خلال عناوين بارزة وواضحة تحت عنوان القدس والأسرى.

ووجه العرعير شكره لوزارة النقل والمواصلات التي وفرت مكانا مناسبا لإقامة الموسم الثقافي الأول في ميناء غزة البحري، حيث تم اقامة الخيام والمسارح في مكان خاص والذي سيشهد انطلاق كافة الفعاليات.

وأعرب عن أمله في أن يكون لغزة مستقبل واعد بمقاومتها وصبرها وثباتها على الاحتلال الغاشم، وأن يكون لها المطار والميناء من أجل التواصل مع العالم الخارجي بكل حرية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟