يواصل الأسير الصحفي محمد القيق، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ77 على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله إدارياً من قبل الاحتلال بتهمة التحريض.
وذكر مطلعون على حالة القيق أنه وصل إلى مرحلة خطراً جداً، وأن حياته باتت مهددة أكثر من قبل، بسبب صعوبة وضعه الصحي جراء الإضراب.
وقالت محامية هيئة شؤون الأسرى حنان الخطيب اليوم الثلاثاء، إن الأسير القيق في وضع خطير جدا، لكنه يتمسك برفض المدعمات والفحوصات الطبية والعلاج في المستشفيات الإسرائيلية.
وأشارت إلى أن المئات من فلسطينيي 48 يتوافدون إلى مستشفى العفولة الإسرائيلي، لإسناد القيق ودعمه في إضرابه.
كذلك لا زالت فعاليات التضامن جارية مع القيق حيث أطلقت مدرسة بنات عمر بن الخطاب الثانوية في مدينة جنين، اليوم، فعالية تضامنية مع القيق.
وأشارت إلى أن الفكرة جاءت بالتعاون بين المعلمات والطالبات ومديرية التربية والتعليم ومجلس أولياء الأمور، وأن هذا النشاط سيكون باكورة فعاليات تضامنية مع الأسير القابع في سجون الاحتلال، وضمن حملة وطنية لفك قيد الأسير الذي يعاني من وضع صحي حرج في ظروف اعتقال قاهرة.
وشملت الفعالية إلقاء كلمات وقصائد وتقديم عروض مسرحية، وكلمة تتعلق بالأسير محمد القيق، ورسالة إلى الآباء الأسرى، إلى جانب توزيع منشورات عن الأسير على المارة وسائقي المركبات في الشارع الرئيس وسط المدينة حول وضعه الصحي وظروف اعتقاله.

