أخبار » تقارير

العمرة فُقدت من أهالي غزة .. فهل يتبعها الحج؟؟

19 آب / أبريل 2016 08:50

حجاج بيت الله الحرام - أرشيف
حجاج بيت الله الحرام - أرشيف

غزة- الرأي- هشام سكيك:

يُتابع الستيني أحمد قزعاط وسائل الإعلام علها تفرج عن خبر طال انتظاره وهو فتح بوابة رفح لخروج وفدٍ المعتمرين من قطاع غزة بعد أن انتظر لأكثر من عام كونه لا يستطيع التسجيل للحج لأن ذاك البابُ ممتلأً حتى اللحظة.

قزعاط وغيره حرموا متعة العمرة وزيارة بيتي الله في المملكة العربية السعودية كون بوابة معبر رفح وهي الوحيدة التي تُتيح للغزين الخروج منها والعودة لها مؤصدة منذ أيام بل أعوام لأنها تنتظر قراراً سياسياً بفتحها بعد أن أغُلقت لأسباب كثيرة.

وفتحت السلطات المصرية المعبر منذ بداية العام الحالي خمسة أيام فقط، بعد أن قررت فتحه لآخر مرة في العام المنصرم والذي كان 3 ديسمبر 2015م حيث عمل المعبر لمدة 22 يوما على فترات متقطعة طوال العام الماضي فقط.

واقع متدهور

يقول المواطن قزعاط للـ"الرأي" لم أكن أمتلك المال لأنفذ العمرة، إلا أنني استطعت وبالكاد نظراً للوقع الاقتصادي "المتدهور" أن أجمع ما يمكنني من أدائها، وتوجهت لشركات الحج علها تطمئنني من نجاحي بذلك لن حتى اللحظة لا أمل".

ويضيف "الوضع القائم صعب جداً ونحن على أعتاب حروب مع المحتل، وربما نموت بأي لحظة فهل لنا من كسب الأجر، ما نرجوه من الله أن يغفر لنا، ويرفع البلاء عنا، ونأمل من العبد أن يساعدنا على إتمام مرادنا".

ويُناشد الرجل قزعاط بفتح بوابة رفح واصفاً إياها بـ"بوابة الجحيم" كونها من تعرقل مروره للأراضي الحجازية، متأملاً كغيره أن يصل هناك لممارسة شعائره الدينية، ومحاولة أداء العمرة علها تكون بارقة أمل له.

محمود الشيخ خليل أحد المواطنين المشاركين لقزعاط دعوته للجهات المصرية بأن يٌنهوا حصار غزة وهو أملهم الوحيد بالتوجه للعمرة أو التمكن من التسجيل للحج، فيقول "أتمنى من الله أن يكرمني بالعمرة والحج، وها أنا ذا أذهب كل يوم لأطمئن وأسأل إن أُتيحت فرصة لي أم لا".

ويضيف لـ "الرأي" "نحن في غزة نعيش بين حانا ومانا، والمعبر لا يُفتح إلا بالقليل القليل فمنذ أول العام فُتح فقط 6 أيام فقط، ونحن لا نملك إلا الدعاء لفتحه وربما في بعض الأحيان ندعي على السبب والمتسبب في إغلاقه".

ويدعو الشيخ خليل السلطات المصرية بالسماح له ولذويه وأحبائه بأن يسمحوا لأهالي غزة بالخروج لأداء العمرة، معبراً عن أمله بأن يتمكن أهالي القطاع من السفر للحج ولا يتم منعهم من قبل الجانب المصري.

للعام الثاني

بدوره، يقول وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة د.حسن الصيفي أنه "حتى اللحظة يعتبر هذا العام الثاني الذي لم يتمكن فيه المعتمرون من غزة لأداء مناسك العمرة، لا شك أن هذا مؤلم لسكان قطاع غزة".

ويضيف لـ"الرأي" "ليس لدينا أي معلومة عن امكانية خروج أي أحد من المعتمرين من القطاع، والشركات جاهزة ومؤهلة، وكل الاجراءات المطلوبة منها قدمتها والتزمت بها، وشركات العمرة خرجت بأكثر من مؤتمر لتبين حجم خسائرها الكبيرة والحقيقية نتيجة لذلك".

وحول خروج الحجاج من وإلى غزة توقع الصيفي أن يخرج الحجاج هذا العام بإذن الله بسهولة ويسر، موضحاً أن جميع أسماء الحجاج الذين تم نشرهم هم "المقبولين في القرعة منذ أربعة سنوات"، مبيناً أن العدد المسموح به من قبل المملكة العربية السعودية هو 2008 حاج فقط.

ويوضح أن هذا العدد عبارة عن 1835 حاج وهم من سُرد اسمه في الكشوفات، وأنَّ منهم 173 حاج من أصحاب حقوق الحج للعام الماضي الذين خرجت أسماؤهم ولم يتمكنوا من الخروج إما من مشكلة الباركود الموجود في السفارة السعودية أو أي مشاكل أخرى.

ويلفت إلى أن من ضمن هؤلاء الحجاج 102 جمعهم في القرعة،  وأن 9 حالات أيضا يحتاجون لمرافق أي محارم و8 نساء دون سن ال45 ويحتاجون لمرافق أيضا، موضحاً أن هناك حالة واحدة وحيدة لحاجة جوازها تم تفييزه لكنها ولم تسافر لفقد جوازها بالمطار.

ويشير إلى أن هناك أيضا هناك حالة أمنية واحدة مفيز ولم تسافر وحالة أخرى لم تعلم بأمر التفييز لأنه الجوازات وصلت متأخرة جدا تأجيل موافقة اللجنة على الطلب لأسباب اقتنعت بها اللجنة وعددهم 36 حالة من أصحاب القرعة العام الماضي.

ونوه إلى وجود أسماء لم ترسل للبنك في الدفعة الثانية لتسديد الدفعة الثانية رسوم الحج وعددهم 9 أسماء تقدمت بكتاب تأجيل ولم تعرض على اللجنة وعددهم 5 ، 7 حالات ضمن القرعة ولكن ولم يدفعوا الرسوم قبل انتهاء طلب التأجيل.

يشار إلى أن مصادر فلسطينية قالت إن الرياض استحدثت هذا العام لأول مرة جهاز ماسح ضوئي لفحص جوازات سفر الحجاج وقامت بتجريبه على حجاج ليبيا والعراق وقطاع غزة، مشيرة إلى أن هذه التقنية رفضت حوالي 400 جواز سفر دفعة واحدة لسكان القطاع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟