نظمت النقابة العامة للعاملين بالخدمات الصحية، ندوة حول "الآثار الصحية للأسرى البواسل"، وهم يخوضون معركة الحرية والكرامة لليوم التاسع والعشرين.
وابتدأت الندوة بوقفة تضامنية مع الأسرى برمزية ( مي وملح)، مؤكدين على حق الأسرى في خوض نضالهم المطلبي وهم يواجهون بأمعائهم الخاوية ظلم الجلاد والسجان في السجون الإسرائيلية، ومشددين على حقوقهم العادلة في تحسين أوضاعهم الحياتية والإنسانية .
وافتتح الندوة د. سلامة أبو زعيتر رئيس النقابة، متحدثاً عن دور النقابة في النضال النقابي ومساندة الأسرى الذين يضربون لليوم التاسع والعشرين، بالتزامن مع ذكرى"النكبة" وتهجير شعبنا الفلسطيني من أرضه.
بدوره، استعرض النقابي بكر الجمل، طبيعة الإضراب ومدى تأثيره ومخاطره على الجوانب الصحية ودخول الأسرى لمرحلة حرجة وأهمية المساندة لهم فرض في الأوقات العصيبة، داعياً المشاركون الشعب الفلسطيني إلى مساندة الأسرى بشكل فاعلي.
من جانبه، توجه النقابي إلياس الجلدة، بنداء على الإتحادات والنقابات العربية والدولية لتعزيز مساندة الأسرى في نضالهم والضغط على حكومة الاحتلال لتلبية مطالب الأسرى العادلة وإلى تنظيم أوسع تضامن نضالي مع أسرى فلسطين والمطالبة بالحرية والكرامة والحياة الإنسانية.

