معاريف – من مراسل معاريف :
الانتقاد الشديد الذي يتعرض له وزير الداخلية ايلي يشاي من كل صوب بسبب اصراره على ابعاد اطفال العمال الاجانب وافراد عائلاتهم لا يحيده عن موقفه القاطع. ففي مقابلة بثت امس في برنامج "التقِ الصحافة" في القناة 2 أوضح يشاي انهم "يضللون الجمهور. المشكلة هي ليست الاطفال بل الاباء والامهات، العمال الاجانب".
وهاجم يشاي الكفاح ضد الابعاد ووصفه بانه "مسرحية مزدوجة المعايير". "عندي الكثير من الرحمة لهؤلاء الاطفال. ولكن ليس لدي أي رحمة لاولئك الاباء والامهات، وبالتأكيد ليس لاولئك السياسيين الذين يشاركون في هذه المسرحية مزدوجة المعايير. يتعين علي أن اختار بين ممالأة الجمهور وبين ازدواجية المعايير. انا أتهم تلك الحكومات التي لم تتخذ القرارات. أخيرا قامت هنا سلطة هجرة وعمليا، ما العمل، كان نصيبي ان انفذ العمل".
واضاف يشاي مشيرا الى أن "التهديد هو للمشروع الصهيوني. وصف ايلي يشاي بانه متوحش، كاره، ولكن فعل الحقوق والشروط للعمال الاجانب هو ايلي يشاي، الذي كان وزير العمل والرفاه. اذا جاء الى هنا مئات الاف العمال الاجانب سيحصل ما قاله وزير الامن الداخلي: أمراض، التهاب الكبد، الانفلونزا، الايدز، المخدرات. مع كل ادعاء الانسانية، الا يهدد هذا مشروع الصهيونية لدولة اسرائيل؟ لا جدال في انه يمكن أن يكون 1 في المائة في الاقتصاد الاسرائيلي أجنبي، ولكن 1 في المائة يعرف أنه جاء ليعمل، ينهي عمله ويعود الى بيته. انا لا اريد أن بعد 20 سنة يتهموني وعن حق: "ماذا فعلت حين كنت في وزارة الداخلية ولم تفرض القانون، لم تخرج هؤلاء الاشخاص غير القانونيين". كما ذكر الوزير يشاي بكلفة مكوث الاجانب في اسرائيل وقال: "مليارات الدولارات. على التعليم، الصحة، الرفاه وتأمين مئات الاف الاجانب. هذا يأتي على حساب الطلاب، الجنود، الشيوخ، الاطفال، المقعدين". وفي وقت لاحق شرح يشاي بانه حين تحدث عن الامراض التي سيجلبها الاجانب لم يقصد العمال الاجانب، بل المتسللين عبر الحدود.
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 1/11/2009.

