أخبار » الأخبار العبرية

مطلب الدولة المجردة لن يمس بسيادة السلطة

22 تموز / يونيو 2009 10:16

السياسية الاسرائيلية - اسرائيل اليوم – من شلومو تسزنا:

بعد اسبوع بالضبط من خطابه في بار ايلان عقد رئيس الوزراء بحثا سياسيا في جلسة الحكومة تركزت في المبادىء التي توجه خطاه للسلام والامن. واشرك بنيامين نتنياهو الوزراء بالفهم الذي أدى به الى المطالبة بضمانات دولية لتجريد الدولة الفلسطينية وشرح قائلا: "الترتيبات القائمة في غزة وفي لبنان ليست ناجعة".

واضاف نتنياهو بان طلب التجريد لا يأتي لطمس مظاهر السيادة للسلطة الفلسطينية. "مطلبنا القاطع لاقامة دولة غير مسلحة لا يمس بتقرير مصير الشعب الفلسطيني"، قال وشدد على مبدأ قررته الحكومة السابقة ايضا وبموجبه "نهاية النزاع ستؤدي الى السلام والى التنازل عن المطالب من الطرف الاخر"، او على حد تعبيره "نهاية النزاع وختام المطالب".

"خلقنا عدم تماثل"

وبرز في البحث الوزيران الكبيران من الليكود موشيه بوغي يعلون وبيني بيغن اللذين يمثلان الخط الايديولوجي اليميني للحكومة. وتحدث الوزيران عن أن الحكومة ينبغي أن تعود للحديث عن الحق اليهودي والاخلاقي لشعب اسرائيل في هذه البلاد. وقال بيغن ان "اليهود يمكنهم أن يسكنوا ليس فقط في الشارون بل وفي شومرون. ليس فقط في سفوح يهودا بل وايضا في يهودا. والحكومة ملزمة بان تحافظ على القدرة على التطور الطبيعي في البلدات، وليس بالذات بتعابير النمو الطبيعي".

وقال الوزير يعلون ان المبادىء التي وضعها نتنياهو للاعتراف بدولة اسرائيل كدولة يهودية والاصرار على تجريد الدولة الفلسطينية التي ستقام، كانت "سورا حصينا في سفح سلس بني منذ 16 سنة". وحسب اقواله "خلقنا عدم تماثل خطير: هم يتحدثون باسم الحق – ونحن في حوار الامن. في خطاب نتنياهو عدنا للحديث قبل كل شيء عن الحق وليس فقط عن الامن". وانهى وزير الشؤون الاستراتيجية بقوله ان الخطاب السياسي الاسرائيلي ادى الى اننا "وافقنا على أن هناك اماكن ينبغي ان تكون نقية من اليهود"، وقرر بانه يجب تغيير ذلك.

"تجريد – في غزة ايضا"

واقترح الوزير يوفال شتاينتس في البحث احلال مبدأ التجريد على قطاع غزة ايضا وذلك للقضاء على الارهاب هناك. الوزير ايلي يشاي وافق على أنه لا يوجد شريك وانه يجب التأكد من أن ابو مازن لا يريد دولتين – لنفسه ولحماس. الوزير بنيامين بن اليعيزر ذكر رئيس حزبه الوزير ايهود باراك، الذي كان يمكث في ذاك الوقت في القاهرة وقال انه يجب السماح لحسني مبارك بان يقود مسيرة السلام في المنطقة.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية/22-6-2009.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟