أخبار » تقارير

في الفرع التكنولوجي بمعدل 98.9%

إيمان صرفندي...إيمان راسخ جعلها الأولى على الوطن

18 آب / يوليو 2019 11:58

66790635_998526860351018_274637891286597632_n
66790635_998526860351018_274637891286597632_n

مراسلنا – خاص الرأي- سلفيت

مع إعلان نتائج التوجيهي صباح اليوم الخميس، سارعت الأولى على الوطن في الفرع التكنولوجي الطالبة إيمان شاهر صرفندي  من سلفيت بمعدل 98.9%، لاحتضان والدتها التي تعبت وكدت عليها صباح مساء  حتى تفوقت وحصلت على المركز الأول ، وسط فرحة وبهجة ودموع الفرح الغزيرة.

انهمرت دموع الفرح على وجنتي إيمان فور معرفتها بمعدلها وأنها الأولى على الوطن؛ حيث تقول: بحمد الله هذا من فضل ربي ، ومساعدة والدي اللذان ضحى لأجلي وسهرا على راحتي وتعليمي حتى وصلت الى ما انا عليه الان من تفوق .

أنعم الله على إيمان بإيمان راسخ أنها متفوقة وأنها جديرة بذلك فكانت كلها ثقة وهدوء ، حتى نالت ما نالت.

إيمان حالها كحال فتيات وطالبات فلسطين جميعا، فهن يرفعن الرأس عاليا ويواجهن الاحتلال الإسرائيلي بالمزيد من العلم والتعلم والتفوق، ويحققن التميز والسير نحو المجد ليصبحن فخر هذه الأمة، فكانت على الدوام مثالا يحتذى به في العلم والتعلم ومكارم الأخلاق وتحدي الظروف القاهرة والصعبة وعدم الاستسلام للواقع المر الاليم.

يقول شاهر والد إيمان :" كانت متفوقة دائما في مدرستها وتواصل التعلم بشغف، وتحب العلم والايمان والتعلم، فكان لها ما ارادت.

وإن كانت إيمان قد أدخلت الفرحة على قلوب عائلتها وصديقاتها وأقربائها بسلفيت والوطن إلا أن الفرحة كانت أشد وأكبر  لوالدتها التي عرفت كيف تربي بالشكل الصحيح والسليم، حيث الأخلاق والعلم والتميز داعية من لم يحالفه الحظ ان يجد ويجتهد حتى النجاح فالحياة مشوار طويل فيه العثرات أحيانا التي توصل للنجاح .

 إيمان زادها حبها لوطنها ولوالديها وعائلتها؛ لتنجز لهما ما يحبانه ؛ ولتنجز إنجازا رائعا لتهدي تفوقها وانجازها الرائع لشهداء فلسطين وأسراها ولوالديها اللذان أحسنا تربيتها وسهرا على راحتها وتفوقها المميز، كما تقول .

وعن أيام الدراسة  تقول إيمان إنها كانت تبدأ يومها  بسلاسة ورتابة؛ ومن ثم تدرس وتدرس دون ارهاق او تعب وان شعرت بالإرهاق ترتاح قليلا ، وكان الله معها في كل خطواتها المباركة نحو طلب المزيد من العلم الذي كانت  تحفها الملائكة بأجنحتها .

إيمان كانت مصممة على التعليم كنوع من تحدي الاحتلال الذي يسعى لإفراغ الشعب الفلسطيني من محتواه النضالي في مجالات التعليم حيث تطمح لإكمال دراستها الجامعية في المجال التكنولوجي.

تقول بأن تفوقها كان هو الفرحة الأولى في حياتها كونها أفرحت والدتها حيث الارض لم تسعهما لفرحتهما الغالية والأولى.

وتتابع:" الأخلاق والعلم سلاح فعال ووسيلة أولى لتحرير الوطن مقابل احتلال متسلح بالعلم والصناعة، ومقاومة الاحتلال لا تكون فقط بالسلاح بل أيضا بالعلم والتقوى والتمسك بكتاب الله، بالجد والاجتهاد وخدمة الوطن في مختلف المجالات.

وتضيف، تهانينا لكل من اجتهد ونجح فمن جد وجد؛ وهذه هي الخطوة الأولى للنجاح ومواصلة المسيرة في خدمة وطنهم ورفعة شانه وتطوره وسموه.

 وتواصل ايمان: أشعر بفرحة كبيرة فقد كانت النتيجة بسبب هدوء النفس بالإيمان والثقة بالله، واجتهاد ودراسة مستمرة وتخطيط سليم ودعم أسري كبير ووقفة ممن أحبني فلهم جميعا أهدي هذا النجاح ولكل من قدم للوطن شهداء وأسرى وجرحى وابطال.

وعن تفاصيل قراءتها تقول:": كنت أقوم بواجباتي الدينية والأسرية كاملة، فقد كنت أصلي الفجر حاضرا وأقرا ما تيسر من القرآن وأصوم يومي بشكل عادي ، ومن ثم أدرس بشكل طبيعي وعادي جدا دون توتر، والتوتر كان بسيطا مع بداية كل امتحان ويتلاشى مع البدء بالإجابة عن الأسئلة.

وعن مساعدتها في الدراسة تقول: والدتي كانت معي خلال الدراسة وكانت تشجعني وتشحذ همتي،   وكذلك لا انسى مديرة مدرستي  ومعلماتي جميعا التي وبهيئتها التدريسية في المدرسة لم يبخلوا بل قدموا وضحوا لأجل تميزنا وتفوقنا والتي بانت ثماره.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟