يمتلك الفلسطينيون أطفالا وشبابا إبداعات ومواهب مميزة، رغم محاولات الاحتلال الدائمةمن خلال سياساته الإجرامية، قتل روح الإبداع والتألق لدى أبناء الشعب الفلسطيني عامة، والأطفال على وجه الخصوص وزرع اليأس والانكسار في نفوسهم.
مسابقات متنوعة ودورات تدريبية متخصصة في الكتابة الإبداعية والشعر والالقاء والأدب والنحو والتدقيق اللغوي، وغيرها من النشاطات الأخرى التي تبرز مواهب وابداعات الأطفال والشباب، عملت وزارة الثقافة بغزة على تنفيذها لاستقطاب المبدعين من خلال برامج مخصصة لصقل تلك المهارات والابداعات وتتويجها، واحتضان تلك الابداعات.
ومؤخرا أطلقت وزارة الثقافة بغزة، مسابقة أدبية للأطفال بعنوان “الشاعر الصغير”، وذلك بالتعاون مع اذاعة الرأي الفلسطينية وبرنامج دنيا الأطفال.
برامج ومسابقات
سامي أبو وطفة مدير عام الأدب في الوزارة، تحدث عن دور الوزارة في ابراز مواهب الشباب والأطفال، قائلا:"إن وزارته نفذت مسابقات عديدة، من ضمنها مسابقة الشاعر الصغير،وهذه المسابقة تهدف الى اكتشاف مواهب الأطفال في قطاع غزة والعمل على رعايتها وصقلها، لافتاً إلى أن المسابقة تستهدف الأطفال من سن 6 سنوات الى عمر 14 سنة.
وشارك في المسابقة 150 طفل وطفلة من المبدعين في كتابة وإلقاء الشعر.
وأضاف أبو وطفة في حديث لـ"الرأي":" إن الوزارة أطلقتبرنامجًا تدريبيًا بعنوان "إعداد الأديب الفلسطيني"، تسعى من خلاله لإعداد أدباء صغار، قادرين على التعبير عن أفكارهم، وهو يتناول عدة مجالات كالكتابة والنحو والأدب وفن الالقاء".
ويأتي هذا البرنامج والحديث لأبو وطفة، انطلاقا من إيمان الوزارة بمسئوليتها في تبني ورعاية وصقل المواهب الناشئة وتزويدهم بكل ما يحتاجونه لإخراجهم جاهزين؛ لخوض غمار عالم الإبداع وإيصال رسائلهم وتمثيل أنفسهم، وفلسطين في المحافل الثقافية المختلفة.
وتابع قوله:" قبل أيام أطلقت وزارة الثقافة أيضا، مسابقة "شاعر الشباب" من سن 18 عام حتى سن 35 عام"، داعيا كل من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على الكتابة والشعر والمشاركة من خلال القصائد الشعرية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية.
دورات متخصصة
وإلى جانب ذلك، تنفذ وزارة الثقافة بغزة دورات متخصصة في الكتابة الإبداعية والتدقيق اللغوي والنحو ومسابقات تهدف للارتقاء بالإبداع الفلسطيني، كما تشرف الوزارة على أيام لتوقيع الكتب الأدبية.
وفي جانب دعم الشباب ثقافيا، تعمل الوزارة على ايجاد تواصل ثقافي مع الشباب وتشجيع الابداع، حيث يوجد في وزارة الثقافة دائرة خاصة تهتم بالشباب، وتعمل على توفير المناخات الايجابية وحل المشكلات، والمشاركة في كثير من البرامج الشبابية.
وتم مؤخرا إقرار ترخيص المجموعات الثقافية، وهي خطوة من أجل توفير الغطاء القانوني والاداري للطاقات الشبابية من أجل العمل بحرية ودون عوائق، كما تشجع الوزارة المبادرات الشبابيةوالابداعية.
تصوير/ رشاد الترك

