أخبار » تقارير

تمارسه سلطات الاحتلال بحقهم

الحرمان من التقاط الصور..عقاب مستحدث لخنق الأسرى

05 آب / ديسمبر 2019 06:36

158529190305c7_IEGMNHJLKPOFQ
158529190305c7_IEGMNHJLKPOFQ

غزة-الرأي-فلسطين عيد الكريم

تتمادى سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تضييق الخناق والضغط على الأسرى الفلسطينيين داخل سجونها، مرة بحرمانهم من الزيارة ومرة أخرى بمنعهم من التقاط الصور التذكارية مع ذويهم، في محاولة لوضع هؤلاء الأسرى في حالة ابتعاد تامة عن العالم الخارجي سوى من أسوار السجن البغيض الذي قضى على أحلامهم وحطم آمالهم في أن يكونوا بين عوائلهم.

واتخذت مصلحة السجون الإسرائيلية، قرارًا يمنع الأسرى الفلسطينيين، من التقاط الصور التذكارية مع عائلاتهم خلال الزيارات.

 وذكرت القناة السابعة العبرية، أن القرار جاء بعد نشر صورة للأسير عمر العبد، الذي قتل ثلاثة مستوطنين لصورة تجمعه بوالدته خلال الزيارة.

 وأضافت القناة:" إن عائلات المستوطنين الذين قتلهم الأسير عمر العبد، تقدمت بطلب احتجاج لمصلحة السجون، على نشر هذه الصور للأسير، وهو مبتسم"، على حد زعم القناة.

وأشارت إلى أن مصلحة السجون استجابت لطلب عائلات المستوطنين القتلى، ومنظمات يهودية متطرفة، وقررت عدم السماح للأسرى بالتقاط الصور مع ذويهم.

قرارات مجحفة

ولا تتوقف قرارات الاحتلال المجحفة بحق الأسرى عند هذا الحد، حيث اتخذ الاحتلال العديد من القرارات المنافية للقانون الإنساني الدولي والأعراف الدولية، ضاربا بعرض الحائط كافة الحقوق المشروعة لهم.

وتمارس سلطات الاحتلال سياسة احتجاز جثامين الشهداء بحق الأسرى، إلى جانب حرمانهم من الزيارة خاصة لأسرى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وأيضا حرمانهم من الكنتينا، وحرمانهم من ممارسة حقهم في التعليم وإكمال مشوارهم الدراسي.

وإلى جانب ذلك، يعمد الاحتلال إلى حرمان الأسرى الفلسطينيين من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، والقهر والإذلال والتعذيب التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق.

أشكال كثيرة وصور متنوعة للحرمان تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى دون مبالاة لأوضاعهم وظروفهم القاهرة التي يعيشونها، في وضع كارثي تزداد معه معاناة الأسرى خلف قضبان الاحتلال دون تدخل مؤسسات المجتمع الدولي التي تتغنى بالديمقراطية والحرية.

قرار قديم مستحدث

وزارة شئون الأسرى والمحررين بغزة، أكدت أن قرار حرمان الأسرى من التقاط الصور التذكارية مع ذويهم وأقاربهم هو قرار قديم تم استحداثه.

مدير الاعلام في الوزارة اسلام عبده، قال في حديث لـ"الرأي": إن الاحتلال ومنذ سنوات طويلة منع الأهالي من التقاط الصور مع أبنائهم الأسرى، ثم أعاد السماح لبعض الحالات بالتقاط الصور مرة كل عام".

وأوضح عبده أن السماح وقتها جاء بعد أن خاض الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال معركة الاضراب المفتوح، وكان من ضمن مطالب الحركة الأسيرة هو السماح بالتقاط الصور مع الأهل مرة كل عام.

وتابع قوله:" اليوم الاحتلال وبضغوط من مؤسسات إسرائيلية، يتم منع الأسرى من التقاط الصور التذكارية مع عوائلهم بحجة التقاط صورة للأسير عمر العبد مع والدته، في انتهاك جديد ومتواصل تمارسه سلطات الاحتلال على الأسرى وذويهم".

ولفت عبده في حديثه إلى أن إلى جانب الاحتلال يتفنن في أشكال وصور حرمان الأسرى سواء بحرمانهم من الزيارة أو حرمانهم من الكنتينا، وأيضا حرمانهم من ممارسة حقهم في التعليم.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟