قال وكيل وزارة الصحة في غزة يوسف أبو الريش، إن مراكز الحجر في قطاع غزة قادرة على إيواء جميع العالقين الوافدين للقطاع دون الحاجة إلى المدارس.
وأضاف أبو الريش في تصريحات لإذاعة الأقصى: "حاولنا قدر المستطاع الحفاظ على العام الدراسي الجديد والمسيرة التعليمية، فاتخذنا إجراءات مبكرة نحو إيجاد بديل عن المدارس بانشاء مركز حجر صحي في دير البلح وتحويل مركز اصلاح وتاهيل محافظة خان يونس لمركز حجر، وكذلك مستشفى الصداقة التركي وفندق بلو بيتش ومركزي العزل برفح وبيت حانون".
وذكر أن الفحص السريع الذي تم إضافته لمنظومة الاجراءات الخاصة بالوزارة يستغرق 10 دقائق، ومن شأنه تحديد عدد الحالات المصابة.
وأشار إلى أن الفحص السريع داخل معبر رفح يبقى فحص أولى وليس عالي الدقة، لكنه يعطي نتائج جيدة ويحدد عدد الحالات التي تحمل العدوى، مبينا أن هذا الفحص يطال جميع من يدخل المعبر، ومن أهميته أنه يقلل فرص نقل العدوى ما بين المصابين ومخالطيهم.
وأضاف أن الفحص الأولي لا يستطيع اكتشاف المصابين من المرجعين خلال المدة القصيرة التي دخلوا فيها المعبر، موضحا أن الفيروس يدخل الجسم ويحتاج لفترة حضانة تمتد لأسبوعين حتى تبدأ أعراضه بالظهور.
وأكد أبو الريش، أن التشخيص النهائي والمؤكد لتحديد الحالات المصابة بفيروس كورونا يتم من خلال ما يسمى فحص "البي سي آر".
وأوضح أن التجارب السابقة جلعت المشهد خلال اليوم الأول لفتح معبر رفح أكثر سيطرة وتحكماً.
وأشار أبو الريش، إلى أن المواطنين المرجعين من الجانب المصري سيتم حجرهم لمدة 21 يوما حفاظا على سلامة المجتمع رغم صعوبة هذا الإجراء عليهم.
وشدد على أن إمكانية وصول حالة مصابة بالفيروس إلى داخل قطاع غزة أمر وارد رغم اتخذا كافة الاجراءات والتدابير .

