أكدت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، أن عائلة الأسير"عبدالله الدغمة " 38 عاماً" من سكان رفح، نفت لائحة الاتهام الذي قدمها الادعاء الإسرائيلي ضده أمام محكمة بئر السبع، لاتهامه بالضلوع خلف هجوم أدى لمقتل جنديين إسرائيليين، في مارس/ آذار 2010 على السياج الحدودي بين مستوطنتي نيريم و العين الثالثة.
وقالت سناء الدغمة شقيقة الأسير، إن عبدالله اعتقل بداية شهر يوليو/ تموز الماضي، حيث كان ذاهباً للأراضي المحتلة لكي يتبرع لأخيه المريض "هانى الدغمة" بزراعة النخاع الشوكي والتى جائت نتيجة فحوصاته مطابقة لدم أخيه المريض، ولكن حال دون ذلك وتم اعتقال عبدالله عند وصوله عبر حاجز ايرز و تحويله للسجن.
وأوضحت، بأن تلك الاتهامات باطلة وعارية عن الصحه، وأن شقيقها كان مصابًا بحادث داخل رفح في الفترة التي يتحدثون عنها، ولم يكن قادرًا على الحركة، مشددة أنه كان مريضًا بالإثباتات والأدلة، "مضيفتاً بأنه كان ذاهب وهو يعرف بأنه لا يوجد له أى سوابق أو سلوكيات ضد الاحتلال، ولا يتبع لأى تنظيم، وكانت زيارته لأغراض انسانية بحته ومساعدة شقيقه فى العلاج داخل الأراضى المحتلة فى مستشفى "تل هشومير".
واعتبرت العائلة أن اعتقال نجلها الأسير عبدالله الدغمة باطل ومخالف للقوانين الدولية لعدم وجود أدلة وإثباتات ضده، وإن قرار اعتقاله بهذه الظروف الإنسانية وفي الوقت الذي يحتاج له شقيقه المريض للتبرع بزراعة نخاع شوكي تعسفي وظالم.
وطالبت العائلة المسؤولين ومؤسسات حقوق الانسان، بضرورة العمل الفوري والجاد من أجل الإفراج عن نجلها الأسير، واستكمال رحلته العلاجية بالتبرع لأخيه هانى الذي يعيش حالة صحية حرجة جدًا، وتسوء حالته الصحية أكثر نتيجة تلقيه خبر اعتقال عبدالله.

