ناشد الطلبة من أبناء الأسرى العالم ومؤسسات حقوق الإنسان بالعمل على إطلاق سراح آبائهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
الطالبة زينة أبو القمبز ابنه الأسير ماجد والتي تدرس في مدرسة الشجاعية الثانوية للبنات تقول: "نفسي بابا يكون معنا ويشتري لنا أواعي العيد ..، ونزور عماتي وخالاتي .."
وتختتم زينة قولها "أنها لم تشاهد والدها منذ أكثر من ست سنوات بسبب إجراءات المنع التي تفرضها قوات الاحتلال على أهالي الأسرى.
وبين أروقه بيت الأسير فواز قنديل تخرج كلمات الحزن الممزوجة بالأمل من نجلته الطالبة وفاء التي تدرس في مدرسة شعبان الريس الثانوية للبنات، لتعبر عن أملها برؤية والدها ويشاركها فرحتها بتخرجها من مدرستها ويلاعبها كما كان يلاعبها وهي صغيرة.
بالنظر إلى أخيها بلال الطالب بمدرسة ابن الهيثم الأساسية للبنين رغم صغر سنه تري في عينيه ملامح الحزن بعدم رؤية والده ... يخاطبك بكلمات الطفولة: "بدي أكون زي باقي الأولاد بجوار أبي .. ونروح على السوق ونشتري الأغراض ..ويجبلي فانوس رمضان .
تكمن المعاناة الأكبر في سياق تقريرنا للطالب يوسف أبو القبز الطالب في مدرسة يافا الأساسية للبنين، الذي كان جنيناً في بطن أمه وقت اعتقال والده قبل 16 عاماً ولم يره إلا بعد ست سنوات من الميلاد ...ولهذه اللحظة يغيب عنه.
يحمل يوسف بين أضلعه الحب الشديد للأبوة المفقودة كما يفقدها العديد من أبناء الأسري.
الطفل مالك قنديل الذي يدرس في مدرسة أسعد الصطفاوي يظهر ابتسامة صغيرة على محياه رغم الألم الذي يعانيه في قلبه من غياب الأب.
مالك يقول "زمان ما حملني بابا .. ولا أعطاني مصروفي .. إن شاء الله بيعود وبحطني بين أحضانه .. "
رسائل كبيرة وعديدة وجهها الأبناء لأحرار العالم ولسان حالهم يقول اخرجوا أباءنا من السجون نريد أن نعيش معهم كباقي أسر العالم.

