أخبار » تقارير

على طول الخط الساحلي

شارع الرشيد .. شريان غزة الحضاري الأول

27 آب / سبتمبر 2021 11:20

1622848968-1325-3
1622848968-1325-3

غزة- الرأي- ألاء النمر

كواحدة من شواهد الانتصار وملاحقة الزمن بتسوية الأماكن المدمرة على إثر العدوان الأخير على قطاع غزة، توزعت الآليات والمعدات المجهزة لتنفيذ مهام إعادة الإعمار وتخليص المنشآت والبنايات والأماكن العامة من آثار الدمار، لإعادة الحياة لطبيعتها بأسرع وقت ممكن وعدم عرقلة الحركة العامة في واحدة من أهم المناطق الرئيسية.

لجنة الإعمار المصرية، شرعت بالبدء الفعلي والميداني بعملية إعمار قطاع غزة بتنفيذ مشروع تطوير شارع الرشيد والكورنيش البحري "الطريق الساحلي" في المنطقة الممتدة من دوار السودانية غرب مدينة جباليا جنوباً، وحتى منتجع الواحة غرب بيت لاهيا شمالاً بطول كيلومترين اثنين.

وشوهدت عشرات الجرافات والآليات المصرية المتواجدة في قطاع غزة منذ مطلع شهر حزيران الماضي وهي تقوم بعمليات التسوية والحفر ونقل الركام في المنطقة البالغ عرضها أربعين متراً، بإشراف من الطاقم الهندسي المصري الذي وصل القطاع مساء الثلاثاء الماضي ومهندسين من وزارتي الأشغال العامة والحكم المحلي.

وقال محمد العسكري مدير عام وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة إن عملية إعادة الإعمار المصرية لقطاع غزة ضمن المنحة المصرية قد بدأت فعلاً، أمس، على أرض الواقع بتنفيذ إنشاء الكورنيش وتطوير شارع الرشيد في شمال غزة والذي سيشمل، أيضاً، إقامة ممر للمشاة واستراحات ومرافق سياحية.

وأضاف العسكري إن عملية التنفيذ بدأت بعد إطلاع الوفد الهندسي المصري للطواقم الهندسية في الوزارة على التصاميم اللازمة والتي تمت دراستها والاطلاع عليها بتنسيق مع جهات الاختصاص الأخرى، مبيناً أن الحديث الآن يدور حول تنفيذ هذا المشروع باعتباره ضرورياً وحيوياً لتطوير منطقة شمال غربي مدينة بيت لاهيا باعتبارها منطقة مرشحة بقوة لإقامة المدينة السكنية المصرية عليها.

وأوضح العسكري أن مرحلة التسوية في المنطقة تتم من خلال الطواقم والآليات المصرية المتواجدة في القطاع منذ أن دخلته لإزالة ركام المباني والأبراج المدمرة من العدوان الإسرائيلي الأخير، على أن يتم طرح المناقصات لعمليات التطوير والإنشاءات الأخرى التي سيشهدها المشروع خلال المرحلة القادمة والتي سيتم تنفيذها من خلال شركات فلسطينية.

وأكد أن المشروع سيحيي منطقة شمال غربي محافظة شمال غزة التي يطغى عليها الطابع الزراعي والسياحي كونها تحتضن مئات الاستراحات والمرافق الشاطئية والمنتجعات السياحية "الشاليهات".

أما فيما يتعلق بالمشاريع الأخرى كإعادة بناء الأبراج المدمرة وغيرها من المشاريع التطويرية الأخرى، فتوقع العسكري أن تبدأ في مرحلة لاحقة.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن عن تقديم مصر مبلغ ٥٠٠ مليون دولار خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تخصص لصالح عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة.

دعم مستمر

بدوره؛ قال على الحايك، رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في قطاع غزة، إنه ليس بالجديد على الشعب والقيادة السياسية المصرية التدخل من أجل حل المشكلات الموجودة في فلسطين عامة، كوقف العدوان والدعم اللامحدود سياسيا واجتماعيا وماديا لقطاع غزة.

وأوضح أن العمالة المصرية في القطاع تعمل حاليا على تحويل شارع الرشيد، شمالي قطاع غزة إلى كورنيش بحري، ويأتي ذلك استكمالا لما وعد به الرئيس السيسي في إعادة الإعمار هناك، «كان عندنا كورنيش صغير لا يسمى كورنيش، والمنطقة التي بدأت العمالة المصرية العمل فيها، لم يكن بها كورنيش وكانت الطرق فيها مكسرة بسبب الحروب الإسرائيلية على القطاع».

وتابع:" اليوم يبدأ الإخوة والمهندسون المصريون في بناء كورنيش البحر شمال قطاع غزة، ومطمئنون على استكمال ما بدأه الرئيس السيسي والمنحة المقدمة لدعم وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، ومصر أول دولة تدخل في غزة لتنفيذ مبادرة الرئيس لإعادة الإعمار في القطاع".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟