دعت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والحركة الوطنية الأسيرة، لتشكيل برنامج عمل وطني لمواجهة سيف الاعتقال الإداري التعسفي المسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني، وفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى.
وأكد المتحدث باسم اللجنة خلال وقفة نصرة للأسرى ظهر اليوم الاثنين بغزة، أن محاولة ضرب الحركة الأسيرة فشلت وقضية الأسرى ستبقى موحدة للشعب الفلسطيني.
ودعا العالم والمجتمع الدولي للتحرك الجدي للمساهمة بإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام وإلزام الاحتلال بوقف الاعتقال الإداري.
وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، وإلزام الاحتلال باحترام حقوق الانسان ووقف الاعتقال الإداري.
ونقل استغرب اللجنة من حالة الصمت لدى المنظمات الدولية تجاه قضية الأسرى بسجون الاحتلال.
وذكر أن اللجنة تنظر بعين الخوف على القلق على حياة الأسرى عامة وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام.
وأكد على الاستمرار بحملة قرارنا حرية الاسنادية للأسرى الإداريين التي أطلقت للتخلص من الاعتقال الإداري.
ويواصل المعتقل خليل عواودة (40 عاما) من بلدة إذنا في الخليل إضرابه عن الطعام لليوم الـ103، والمعتقل رائد ريان (27 عاما) من قرية بيت دقو شمال غرب مدينة القدس إضرابه لليوم الـ68، رفضا لاعتقالهما الإداري، وسط تدهور كبير في الحالة الصحة لهما.
وفي السياق ذاته، يواصل نحو 500 معتقل إداري مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ162 على التوالي، وذلك في إطار مواجهتهم لجريمة الاعتقال الإداريّ.
وشارك العشرات من المواطنين، اليوم في وقفة دعم واسناد للأسرى المضربين عن الطعام والمعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"؛ وذلك أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
وردد المشاركون في الاعتصام هتافات مساندة وداعمة للأسرى في معركتهم ضد السجان وضد مصلحة سجون الاحتلال ومحاكمه الصورية، رافعين صوراً للأسر ولافتات تطالب المؤسسات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بوضع حد لمعاناة الأسرى وإطلاق سراحهم.

