أوصى مشاركون في لقاء حواري، بإعداد حملات وبرامج توعوية متكاملة (دينية واجتماعية) تشمل الطالبات في المدارس وذويهم، مشيرين إلى أهمية بتوفير الحماية القانونية لمقدمات الخدمة من المديرات والمرشدات للناجيات من العنف في المدارس الثانوية. كما أوصوا بمضاعفة التنسيق والتشبيك بين الشركاء الرئيسيين في المؤسسات الحكومية المعنية بحماية الناجيات.
جاءت هذه التوصيات في اللقاء الحواري الذي عقدته وزارة شؤون المرأة في مقرها بغزة، حول "إنجازات الفريق الوطني فيما يخص آليات الحماية وسبل التطوير"، كما تضمن اللقاء عرض اللقاءات التفاكرية المشتركة بين شؤون المرأة ووزارة التربية والتعليم حول تطوير آليات الحماية لطالبات الثانوية والتوصيات الناتجة عنها.
وحضر اللقاء وكيل وزارة شؤون المرأة أ. أميرة هارون، ود. خالد فضة مدير عام الإرشاد التربوي في التعليم، فضلاً عن أعضاء الفريق الوطني من الوزارات المختصة والجهات المعنية.
وفي كلمتها، عبرت هارون عن سعادتها بمناقشة مخرجات اللقاءات التفاكرية المشتركة بين وزارتي المرأة والتعليم، وذلك في ظل وجود أعضاء الفريق الوطني الذي شكل تحدياً كبيراً في مهامه لحماية المرأة الفلسطينية، الأمر الذي من شأنه الخروج بتوصيات لتطوير آليات الحماية للفتيات الناجيات من العنف في المدارس الثانوية.
وأشارت إلى أن وزارتها ترحب بأي مبادرات جديدة تتعلق بقضايا المرأة وحل مشكلاتها، معبرة عن شكرها لكل من يدعم باتجاه مصلحة قضايا المجتمع عموماً وقضايا المرأة الفلسطينية خصوصاً.
من جهته، اعتبر فضة أن وجود الفريق الوطني يضيف أهمية إلى اللقاء الحواري لمناقشة مخرجات وتوصيات اللقاءات التفاكرية، مبيناً أن اللقاءات التفاكرية بين وزارتي المرأة والتعليم، جاءت لتضع أيدينا على أهم العقبات التي تواجه المديرات والمرشدات في المدارس الثانوية في حل الكثير من مشكلات الناجيات من العنف.
وأوضح فضة أن هناك العديد من القضايا التي تحتاج إلى حلول خارجة عن اختصاصات المديرات والمرشدات في المدارس نظراً لمحدودية التدخل لدى وزارة التربية والتعليم، الأمر الذي يحتاج ذلك إلى معالجات وتدخلات من الوزارات والجهات المختصة الأخرى.
وخلال اللقاء الحواري الذي قدمته نهال حسن مدير دائرة تنمية القدرات بوزارة المرأة، استعرضت عبير الشرفا رئيس قسم الصحة النفسية بوزارة التعليم، اللقاءات النفاكرية حول تطوير آليات الحماية لطالبات الثانوية والتوصيات الناتجة عنها، فيما عرضت وفاء أبو ميري مدير دائرة الشكاوى بوزارة المرأة، إنجازات الفريق الوطني ومقترح وزارتها لتطوير آليات الحماية.
وفي نهاية اللقاء تم مناقشة المداخلات من قبل أعضاء الفريق الوطني والخروج بالتوصيات سالفة الذكر، كما تم تكريم المقدم نجاج البطنيجي عضو الفريق الوطني لبلوغها سن العطاء، فضلاً عن تكريم الفريق المشارك من وزارتي المرأة والتعليم في اللقاءات التفاكرية حول تطوير آليات الحماية لطالبات الثانوية.

