حذر المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني، من نشر أية معلومات أو صور أو مشاهد تتعلق بتحركات المقاومة وعناصرها.
وأضاف المكتب في تصريح مقتصب وصل" الرأي" مساء اليوم الأربعاء، أنه يجب على المواطنين عدم تركيز التصوير على أماكن إطلاق الصواريخ، ومن يخالف يعرض نفسه للمساءلة القانونية.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي أصدر، أمس الثلاثاء، محددات إعلامية خاصة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقال المكتب، في بيان له وصل "وكالة الرأي": في ضوء العدوان الصهيوني الغادر على شعبنا، فإننا نقدر الدور الهام الذي تقوم به وسائل الإعلام في مواكبة الأحداث، ومسئوليتها الكبيرة في تمتين جبهتنا الداخلية، وعليه نؤكد على العمل وفقا للمحددات التالية:
التأكيد أن العدوان هو استمرار لاعتداءات الاحتلال وجرائمه المتواصلة في كل الأراضي الفلسطينية، والاحتلال وحده من يتحمل مسؤولية هذا العدوان وتداعياته.
المقاومة الفلسطينية واحدة موحدة، وستدافع عن شعبنا وأهلنا في غزة وتقوم بواجبها إزاء جرائم الاحتلال.
استحضار دور الساحات الخارجية وضرورة استنطاق الشخصيات المؤثرة والداعمة لحق شعبنا، وإبراز ازدواجية المعايير التي يحتكم لها المجتمع الدولي.
ضرورة اعتماد أخبار الشهداء والجرحى من مصادرها الرسمية وهي وزارة الصحة.
الانتباه لكل الاشاعات التي يتم تداولها والأخبار المفبركة والمدسوسة في إطار الحرب النفسية ودحضها وفضح مروجيها ومن يقف وراءهم.
الانتباه واليقظة عند النقل عن إعلام الاحتلال، وفلترة ما يخدم دعاية الاحتلال ويؤثر سلبا على شعبنا.

