غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
أفادت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى بان إدارة مصلحة السجون نقلت الأسير القائد يحيى إبراهيم السنوار من خان يونس جنوب قطاع غزة من عزله في سجن ريمون إلى قسم 2 بسجن نفحه الصحراوي، وهو يعتبر قسم عزل، وذلك خشية من تدهور صحته أكثر حيث لا يزال الأسير يعانى من اثر الوعكة الصحية الخطيرة التي تعرض لها قبل شهر ونصف .
وأوضح رياض الأشقر المسئول الإعلامي باللجنة بان الأسير السنوار نقل من سجن نفحه إلى قسم العزل في سجن ريمون قبل شهرين تقريباً كإجراء عقابي تطبقه إدارة السجون على الأسرى القادة الذين يعتبرهم الاحتلال رموزاً وطنية للأسرى وللشعب الفلسطيني لذلك فهم يستهدفهم بشكل خاص بالتضييق والعزل والحرمان من الحقوق .
وأشار الأشقر إلى أن الأسير السنوار وبعد أسبوعين فقط من عزله تعرض إلى وعكة صحية خطيرة وانه بدا يتقياً الدم من فمه ،ورفضت في حينه سلطات مصلحة السجون نقله إلى المستشفى أو تقديم علاج له، لذلك فهو لم يتعافى من هذه الوعكة الصحية التي تعرض لها ، نظراً لعدم تقديم العلاج المناسب له ، أو نقله إلى المستشفى بعيداً عن ظروف العزل القاسية والتي تعتبر أرضية خصبة لانتشار الأمراض ، لذلك لجأت إدارة السجون إلى إعادته مرة أخرى إلى سجن نفحه ،في قسم 2 خوفاً من تدهور صحته إلى حدود خطيرة لا يمكن السيطرة عليها ، وبالتالي قد تحدث رده فعل عنيفة داخل السجون نظراً لما يمثله الأسير السنوار من مكانة قيادية بين الأسرى .
وبينت اللجنة العليا أن الأسري السنوار يعتبر رئيس الهيئة العليا لأسرى حركة حماس وأحد قيادات الحركة الأسيرة، ومعتقل منذ 22 عاماً، وكانت الاستخبارات الصهيونية قد استدعته للمقابلة والتحقيق إلى سجن المسكوبية قبل أسبوع حيث تتهمه سلطات الاحتلال باستمرار علاقاته التنظيمية مع حركة حماس في الخارج وانه يمثل الحركة في داخل السجون .
وطالبت اللجنة المنظمات الحقوقية بزيارة الأسير السنوار وكل الأسرى المرضى للاطمئنان على أوضاعهم الصحية قبل أن تتدهور وتصل إلى مرحلة الخطورة القصوى وبالتالي ترتفع إمكانية استشهاد أسرى داخل السجون.

