يصادف اليوم الثلاثون من مارس ذكرى يوم الأرض تمر علينا في كل عام، عزيزة على قلوبنا، ذلك اليوم الذي قام فيه وانتفض إخواننا في فلسطين المحتلة يدافعون بكرامةٍ وإباء عن أرضهم الذي حاول الاحتلال الإسرائيلي اغتصابها واقتلاعهم منها، فرووا بدمائهم الزكية تلك الأرض، وارتقوا إلى العلياء شهداء، ونحن إذ نستنكر هذا اليوم، لم ننسى دمائهم الطاهرة ولن ننسى أن عدونا ماضٍ وبلا هوادة ليس في اغتصاب الأرض فحسب، بل هو ممعن في سرقة ونهب مياهنا الجوفية والسطحية وحرمان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من استغلال مصادرهم المائية أو حتى الوصول إليها. علاوةً على توغله المستمر في الاستيطان في الضفة المحتلة والقدس وبناء جدار الفصل العنصري وما نتج عنه من اقتلاع للشجر وتدمير للحجر وقتل للبشر. ونحن في هذا اليوم نطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالوقوف مع شعبنا وفضح الممارسات التعسفية من قبل هذا الاحتلال الإسرائيلي تجاه تهجير الإنسان الفلسطيني من أرضه، وسلب المياه وتهويد الأرض وأن تتم ملاحقته قضائياً في جميع المحافل الدولية.
كما أننا نؤكد في هذا اليوم على أننا سنظل نناضل حتى تستعيد جميع حقوقنا في مياهنا وأرضنا، من أجل العيش والحياة بحرية وكرامة وبناء دولتنا الفلسطينية على كامل ترابنا الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.

