وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » بيانات وتصريحات

وزارة العدل: تقرير غولدستون -رغم تحفظنا- تقرير مهني صادر عن لجنة أممية، والآراء الشخصية لا تؤثر في مهنيته

04 نيسان / أبريل 2011 10:26

بيان صحفي صادر عن وزارة العدل

تقرير غولدستون -رغم تحفظنا- تقرير مهني صادر عن لجنة أممية، والآراء الشخصية لا تؤثر في مهنيته

 

اطلعنا في وزارة العدل على المقال الذي نشر يوم السبت 2 أبريل، 2011 منسوبا إلى القاضي ريتشارد غولدستون رئيس لجنة تقصي الحقائق الأممية حول العدوان على غزة أواخر 2008 وبداية 2009، واستغربنا عما صدر في هذا المقال من مما اعتبره البعض تراجعا للسيد غولدستون عما ورد في تقرير البعثة.

وإننا إزاء ما نشر في هذا المقال، نؤكد على التالي:

أولا: إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تشعر بالفزع من تقرير بعثة غولدستون نظرا للحقائق المذكورة فيه، والإدانة الواضحة بارتكاب جرائم حرب، لذلك فإن الاحتلال رفض التعامل مع البعثة منذ بدايتها واللجان المنبثقة عنها، وإن عدم تعاونه منذ البداية هو جريمة يجب أن يحاسب عليها.

ثانيا: لقد مارس الاحتلال ضغوطات وتهديدات متعددة ومتنوعة ضد القاضي ريتشارد غولدستون، وصلت إلى حد الضغط على ابنته داخل الخط الأخضر، وتهديدها لتمارس ضغطا على والدها للانسحاب من البعثة الأممية، بل تعدت ذلك إلى مقاطعته وفرض عزلة تامة عليه، ومنعه من حضور تعميد أبنائه في الكنس اليهودية وحرمانه من اللقاءات السياسية والدينية والاجتماعية.

ثالثا: نرى أن هذا المقال الصحفي للقاضي غولدستون يأتي استجابة للتهديدات الجدية الكبيرة التي تعرض لها، والتي مارسها الاحتلال منذ نشأته، ووصلت إلى حد قتل المبعوثين الدوليين مثل الوسيط الأممي الكونت برنادوت في سبتمبر 1948.

رابعا: إن اللغط الدائر حول ما جاء على لسان القاضي غولدستون لا يتعدى كونه يدور حول مقال صحفي، لا يمثل أي قيمة قانونية في أي محفل قانوني دولي، كما أن هذا التقرير صادر عن بعثة أممية كاملة، وليس صادراً عن القاضي غولدستون شخصيا، وأن رأيه الشخصي لا يؤثر مطلقا بأي حال على ما جاء في التقرير. كما أن هذا التقرير قد أصبح ملكا للمجتمع الدولي والأمم المتحدة، ولذوي الضحايا وليس ملكاً شخصيا لغولدستون.

خامسا: إن التوقيت الذي يأتي فيه هذا المقال الصحفي، ليدل بشكل واضح أنه ناتج عن ضغوطات صهيونية شديدة ممنهجة تتزامن مع حملة إعلامية شديدة من أجل الضغط وسحب التقرير من التداول في الجمعية العامة للأمم المتحدة والتأثير عليه، حيث بات التقرير في مراحل متقدمة والتي يشعر الاحتلال خلالها باقتراب محاسبته أمام المحاكم والمحافل الدولية.

سادسا: نود الإشارة بأن تقرير لجنة غولدستون ليس هو الأول أو الوحيد الذي يجرم ويدين الاحتلال، بل هناك عشرات من التقارير الصادرة عن شخصيات وهيئات ومؤسسات حقوقية دولية ومحلية موثوقة، تؤكد على ثبوت ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني. ومنها على سبيل المثال وليس الحصر: تقارير ريتشارد فولك، ونافي بيلاي، وتقرير الجامعة العربية وغيرها.

سابعا: إن ما ورد في المقال من اتهام القاضي غولدستون لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بالانحياز ضد إسرائيل هو موقف سياسي نابع من الضغط الممارس عليه بشكل واضح.

وإننا إزاء هذا الاستغلال الممنهج من قبل الآلة الإعلامية الصهيونية للنيل من القيمة القانونية للتقرير باستخدام مقال صحفي لا يمثل أي تأثير قانوني على القيمة الحقيقية القانونية للتقرير، نؤكد على التالي:

1- نطالب الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإسراع في مناقشة التقرير، ورفعه للمحكمة الجنائية الدولية مباشرة، لملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين عما اقترفوه في عدوانهم على غزة نهاية عام 2008. كما نطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل هذه الغاية.

2- نطالب المجتمع الدولي بتنفيذ توصيات تقرير غولدستون المتمثلة بفتح المعابر فورا، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين من السجون الصهيونية، ودفع التعويضات لذوي الضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني.

3- نطالب وسائل الإعلام كافة بفضح جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، والتي لم تتوقف حتى يومنا هذا، ولم تقف عند حد ما ورد في التقرير فقط.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟