قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد
الزراعة تنفذ جولات ميدانية لمتابعة موسم حصاد محصول الجوافة بالمحررات
الزراعة تنفذ جولة ميدانية لمتابعة استعدادات المزارعين للعروة الخريفية في مدينة غزة
الصحة: الاحتلال يقلص أعداد المرضى المغادرين للعلاج من 136 إلى 61
عشائر الأردن تستجيب لنداء غزة وتدعو لإعلان الجمعة يوم غضب ونصرة
العمل: تدريب نسوي في دير البلح لتعزيز التعافي الاقتصادي
وزارة المرأة: ورشة عمل لتأهيل النساء وتمكينهن اقتصادياً في مراكز الإيواء بدير البلح
رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. غارة على المواصي تغتال طفولةً كان حلمها التعليم لتصبح طبيبة
عاجل |
يبدو أن نتائج إطلاق البالونات الحارقة بشكل يومي والتي يبدع الشبان المتظاهرون فيها، آتت أكلها وباتت تهدد كيان الاحتلال، وتفقد قياداته ومسئوليه عقولهم وصبرهم، بسبب عدم قدرتهم على السيطرة على شبح البالونات التي كبدته خسائر عظيمة في النواحي الاقتصادية والبيئية والسياسية والعسكرية.
بعيداً عن الأراضي الحدودية المطلة على يد البطش "الإسرائيلي"، وبعيداً جداً عن ميدان مسيرات العودة وكسر الحصار التي لا زال صوت شبابها وأطفالها يصدح عالياً بفك الحصار والعيش بحرية فوق أرض
أجمع محللون سياسيون ومراقبون أن التصعيد الإسرائيلي والقصف المتواصل من قبل طائرات الاحتلال لمواقع ومناطق متفرقة في جميع مناطق ومحافظات
جولة جديدة من الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد القطاع المحاصر منذ أكثر من 13 عاما، لكن هذه المرة حرب اقتصادية ظهرت ملامحها من خلال اغلاق معبر كرم أبو سالم المنفذ الرئيسي والشريان الوحيد لأهالي غزة.
البحر من أمامها والمعابر المغلقة بحسب العقوبات المفروضة والحصار المشدد من خلفها، وعلى الأرجح يمثل البحر المُحاصر بالزوارق الحربية الواجهة الأكثر أمناً والأكثر احتضاناً للمحاصرين داخل أكب
بينما تصدح الهتافات والزغاريد في كل منزل بغزة فرحة وابتهاجا بالتفوق في الثانوية العامة، تنطلق زخات من الرصاص بين صفوف المهنئين والمبتهجين
على أبواب إزاحة الستار عن أسماء المتفوقين من طلبة الثانوية العامة، وعلى مشارف سماع ترانيم الفرح وهي تعلن من داخل البيوت التي احتضنت بين جدرانها طلبة كابدوا المصاعب وخرجوا أقوياء من رحم الأزمات، وتجاوزوا بإرادتهم عتمة الظروف كما عتمة غرفهم الدراسية على
بعد عناء وجهد كبيرين في الكد والدراسة، ينتظر أكثر من حوالي 76811 طالب وطالبة في قطاع
على مقربة من بقية فلسطين التاريخية المحتلة، وعلى مقربة من مشاهد مصورة يعاد بثها في القرن الواحد والعشرين، مشاهد توثق دهس ما تبقى من معالم تاريخية تحمل اسم فلسطين، مكدسة بالوحشية والهمجية والعنف الصهيوني القائمة على المبادئ العدوانية.
"منذ رحيل أمي وأنا أشعر بجرح في قلبي، أناديها ولكن لا ترد علي، أشتاق إليها ولا أراها، أحتاجها كثيرا ولا أجدها، اشتقت اليك يا أمي"، بهذه العبارات المؤلمة التي كتبها الطفل براء الحوراني على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك"، فتح جرحا لم يندمل لدى عائلته عقب وفاة والدته في شهر رمضان، نتيجة مما
00:42بدعوة حكومية:خطة طوارئ دولية وأممية وعربية لمعالجة المباني الآيلة للسقوط
14:48وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
14:30التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال
14:28"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
14:11الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس