مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن
"العمل" تنظم لقاءً توعويّاً حول "أكتوبر الوردي" بدير البلح
لليوم التاسع... الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل
الصحة: 6 شهداء و26 إصابة في قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية
"التعليم": الاحتلال يواصل قتل أطفال غزة وطلبتها مستغلاً الصمت الدولي
"التعليم" تنعى أحد كوادرها بالوسطى وتُحمّل الاحتلال عواقب استهداف التعليم
"الأشغال" تُزيل منزلاً آيلاً للسقوط بالمحافظة الوسطى تفادياً للانهيار
"الأشغال" تواصل تدعيم المباني المتضررة في غزة
من صور القتل البطيء.. رحلة الوصول للمدارس تستنزف معلمي غزة وطلابها
وزارة المرأة تنفذ اللقاء الأول من برنامج تعزيز قدرات موظفي بلدية المغازي"
وزارة المرأة تُنفّذ اللقاء الرابع لتعزيز قدرات اللجان الفنية بالمجالس المحلية
عاجل |
تعمل الإدارة العامة لشرطة المرور منذ مطلع شهر رمضان المبارك وفق خطة متكاملة وفق أمر عمليات صادر عن الشرطة يشمل تحديد عمل ومهام أفرادها وانتشارهم في كافة محافظات
ويعد فصل الصيف مصدر رزق للعديد من العائلات الفلسطينية، حيث تبدأ تنتشر ظاهرة بيع الذرة، والبطاطا الحلوة، والمرطبات، والمثلجات، كالبوظة والبراد، إذ تعتمد العائلات محدودة الدخل على هذه المنتجات، كمصدر رزق تحاول من خلاله تدبير أمورها اليو
بالرغم من كونها تجاوزت قرنا من الزمن إلا أنها لا تشكو من أي مرض أو عاهة وتمشي وهي تتكئ على عصا خشبية أو تستند على يد ابنها أحمد..تجلس بين أحفادها وأحفاد أبنائها الذين تجاوزوا الـ600 حفيد في جو يملؤه الحب والسرور والرضى. إنها الحاجة ص
لم تقف أيام شهر رمضان المبارك حائلاً أمام ممارسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة المحتلة للاعتقال السياسي المعتاد، مما زاد من التنغيص على الأجواء الرمضانية التي من المفترض أن تكتمل حلقات العائلة الواحدة حول مائدة الإفطار الرمضانية.
اعتاد الفلسطينيون أيضاً منذ القدم على تناول المخلل أثناء الإفطار وتزيين مائدتهم بالمخللات التي تعد من ضرورات المائدة الرمضانية. وتجذب روائح المخللات الشهية التي لا يستطيع الصائمون مقاومتها الزبائن في فترات المساء، فترا
حلوى القطايف الاسم الذي بالكاد أن يرادف شهر رمضان، ولا يخلو منزل إلا وتكون تلك الحلوى حاضرة في مائدته مع الحلويات الأخرى التي تشتهر في هذا الشهر، ولكن للقطايف مذاق آخر ومميز كما يقول عليها معظم الناس. ولا يسع المار بأس
بعد أن كان شاطئ بحر قطاع غزة من أكثر الأماكن للترويح عن النفس والتخفيف من ضغوطات الحياة
في مدينة غزة؛ تلك البقعة المحاصرة من الأرض، هناك عائلات فقيرة لا يسترها سوى الجدران المهترئة والآيلة للسقوط، أطفال ملابسهم بالية، وحياة بائسة تفتقد إلى أدنى مقومات الحياة، ينتظرون بفارغ الصبر
"أحياء أم أموات، أصحاء أم هلكت أفئدتهم، هل تشرق عليهم شمس الصائمين أم أن ظلام الزنازين يخيم على أعينهم ليل نهار، كيف حالهم وما أخبارهم، إلى أين وصلت أوزانهم .."، تشغل تلك التساؤلات وأكثر قلوب وعقول ذوي المختطفين الأربعة، بعد أن عج
ما أن ينتهي الصائمون من تناول وجبة الإفطار بعد صيام يمتد لستة عشر ساعة متواصلة، في نهار رمضاني طويل وشاق حتى يستعدون لاستكمال أجواء رمضان الإيمانية بالانطلاق نحو المساجد لتأدية صلاة العشاء تلحقها صلاة القيام "التراويح" مباشرة.
20:55"الاقتصاد" تضبط 1.6 طن سلع مخالفة وتتلف أغذية فاسدة بغزة
20:51"حماية المستهلك "تنفذ جولات رقابية لمتابعة الأسعار بالوسطى
20:46"الصحة" تستقبل وفداً أمريكياً لإجراء جراحات قلب مفتوح بغزة
20:39"العمل" تنظم لقاءً توعويّاً حول "أكتوبر الوردي" بدير البلح
11:59لليوم التاسع... الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل